استاد فتحی مطرح کرد؛

اشتباه در تطبیق حوادث اخیر سوریه، با خبر ظهور حضرت (عج)

استاد فرهاد فتحی از فعالان عرصه رسانه و از اساتید حوزه علمیه قم در گفتگو با خبرنگار پایگاه اطلاع رسانی نشست دوره ای اساتید، به موضوع «اشتباه در تطبیق حوادث اخیر سوریه، با خبر ظهور حضرت (عج) پرداخت.

/270/260/21/

این استاد سطوح عالی حوزه علمیه قم در ابتدای گفتگو خاطرنشان  کرد: بر اساس اتفاقات اخیر در کشور سوریه، برخی این اتفاقات را با نشانه های آخرالزمانی ظهور حضرت ولی عصر عجل الله تعالی فرجه الشریف تطبیق داده اند؛ در پاسخ باید گفت ظاهر بر این است که روایات خروج سفیانی از جنوب سوریه است؛ ولی حرکت اخیر شورشیان سوریه، از غرب سوریه بوده است.

 

وی افزود: باید دانست هر نوع وقت تعیین کردن برای ظهور و تطبیق شخصیت های قبل ظهور، از اشتباهاتی است که هنوز شاهد آن هستیم. ما باید وظیفه خودمان را انجام بدهیم. و بدانیم که حضرت ولی عصر عجل الله تعالی فرجه الشریف هر زمان که نیاز باشد و صلاح بدانند، ظهور خواهند فرمود.

 

استاد فرهاد فتحی در ادامه بیان کرد: در قرن هفتم هم اکثر علائم ظهور، آشکار شده بود؛ اما ظهور اتفاق نیفتاد. علی بن یوسف بن مطهر حلی، برادر بزرگ علامه حلی از عالمان شیعه قرن هفتم و صاحب کتاب العدد القویة است.ایشان در این کتاب که تنها کتابی هست که از ایشان به یادگار مانده، بعد از ذکر چندین روایت در بحث علائم ظهور، از جمله خرابی ها و کشتار در شام و سپس خروج سفیانی و همچنین موت عبدالله و خرابی حائط مسجد کوفه و...  می فرمایند: «قد ظهر من العلامات عدة كثيرة (تعداد زیادی از علامات آشکار شده)، مثل خراب حائط مسجد الكوفة و قتل أهل مصر أميرهم، و زوال ملك بني العباس على يد رجل، خرج عليهم من حيث بدأ ملكهم، و موت عبد الله آخر ملوك بني العباس، و خراب الشامات ومدّ الجسر ممّا يلى الكرخ ببغداد، كل ذلك في مدة يسيرة (زمان کم)، ( ص 77)

 

وی خاطرنشان کرد: به دلیل اهمیت کلام، روایات، و کلام برادرِ علامه حلی آورده می شود. در العدد القوية لدفع المخاوف اليومية ؛ ص74 آمده است:

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏ وَيْلٌ لِطُغَاةِ الْعَرَبِ مِنْ أَمْرٍ قَدِ اقْتَرَبَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَمْ مَعَ الْقَائِمِ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ نَفَرٌ يَسِيرٌ قُلْتُ وَ اللَّهِ إِنَّ مَنْ يَصِفُ هَذَا الْأَمْرَ فِيهِمْ‏ لَكَثِيرٌ قَالَ لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ أَنْ يُمَحَّصُوا وَ يُمَيَّزُوا وَ يُغَرْبَلُوا وَ يَسْتَخْرِجُ الْغِرْبَالَ خَلْقاً كَثِيراً.

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏ كَأَنَّنِي بِالْقَائِمِ ع عَلَى ظَهْرِ النَّجَفِ لَابِسٌ دِرْعَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَيَتَقَلَّصُ عَلَيْهِ ثُمَّ يَنْتَفِضُ بِهَا فَيَسْتَدِيرُ عَلَيْهِ ثُمَّ يُغَشِّي الدِّرْعَ بِثَوْبٍ إِسْتَبْرَقٍ ثُمَّ يَرْكَبُ فَرَساً لَهُ أَبْلَقَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ شِمْرَاخٌ يَنْتَفِضُ بِهِ لَا يَبْقَى‏ أَهُلِ بَلَدٍ إِلَّا أَتَاهُمْ نُورُ ذَلِكَ الشِّمْرَاخِ حَتَّى يَكُونَ آيَةً لَهُ ثُمَّ يَنْشُرُ رَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ ص إِذَا نَشَرَهَا أَضَاءَ لَهَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ‏.

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع‏ كَأَنَّنِي بِهِ قَدْ عَبَرَ مِنْ وَادِي السَّلَامِ إِلَى مَسِيلِ السَّهْلَةِ عَلَى فَرَسٍ مُحَجَّلٍ‏ لَهُ شِمْرَاخٌ‏ يَزْهَرُ يَدْعُو وَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حَقّاً حَقّاً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِيمَاناً وَ صِدْقاً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعَبُّداً وَ رِقّاً اللَّهُمَّ مُعِزَّ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَحِيدٍ وَ مُذِلَّ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ أَنْتَ كَنَفِي حِينَ تُعْيِينِي الْمَذَاهِبُ وَ تَضِيقُ عَلَيَّ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ اللَّهُمَّ خَلَقْتَنِي وَ كُنْتَ غَنِيّاً عَنْ خَلْقِي وَ لَوْ لَا نَصْرُكَ إِيَّايَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَغْلُوبِينَ يَا مُنْشِرَ الرَّحْمَةِ مِنْ مَوَاضِعِهَا وَ مُخْرِجَ الْبَرَكَاتِ مِنْ مَعَادِنِهَا وَ يَا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِشُمُوخِ الرِّفْعَةِ فَأَوْلِيَاؤُهُ بِعِزِّهِ يَتَعَزَّزُونَ يَا مَنْ وَضَعَتْ لَهُ الْمُلُوكُ نِيرَ الْمَذَلَّةِ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ‏ فَهُمْ مِنْ سَطْوَتِهِ خَائِفُونَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي فَطَرْتَ بِهِ خَلْقَكَ فَكُلٌّ لَكَ مُذْعِنُونَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُنْجِزَ لِي أَمْرِي وَ تُعَجِّلَ لِي فِي الْفَرَجِ وَ تَكْفِيَنِي وَ تُعَافِيَنِي وَ تَقْضِيَ حَوَائِجِي السَّاعَةَ السَّاعَةَ اللَّيْلَةَ اللَّيْلَةَ- إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ.

قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ‏ أَتَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي‏طَالِبٍ ع خَالِياً فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَتَى الْقَائِمُ مِنْ وُلْدِكَ فَتَنَفَّسَ الصُّعَدَاءَ وَ قَالَ لَا يَظْهَرُ الْقَائِمُ حَتَّى يَكُونَ أُمُورُ الصِّبْيَانِ وَ تَضِيعَ حُقُوقُ الرَّحْمَنِ وَ يُتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ فَإِذَا قُتِلَتْ مُلُوكُ بَنِي الْعَبَّاسِ أُولِي الْعَمَى وَ الِالْتِبَاسِ أَصْحَابِ الرَّمْيِ عَنِ الْأَقْوَاسِ بِوُجُوهٍ كَالتِّرَاسِ وَ خَرِبَتِ الْبَصْرَةُ هُنَاكَ يَقُومُ الْقَائِمُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ ع‏.

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع‏ إِذَا اخْتَلَفَ رمحات [رُمْحَانِ‏] بِالشَّامِ فَهُوَ آيَةٌ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ قِيلَ ثُمَّ مَا ذَا قَالَ ثُمَّ رَجْفَةٌ تَكُونُ بِالشَّامِ تَهْلِكُ فِيهَا مِائَةُ أَلْفٍ يَجْعَلُهَا اللَّهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَ عَذَاباً لِلْكَافِرِينَ فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَانْظُرُوا إِلَى أَصْحَابِ الْبَرَاذِينِ‏ الشُّهْبِ وَ الرَّايَاتِ الصُّفْرِ تُقْبِلُ مِنَ الْمَغْرِبِ حَتَّى تَحُلَّ بِالشَّامِ فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَانْتَظِرُوا خَسْفاً بِقَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الشَّامِ يُقَالُ لَهَا خرشنا [حَرَسْتَا] فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَانْتَظِرُوا ابْنَ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ بِالْوَادِي الْيَابِسِ‏ ثُمَّ تُظِلُّكُمْ فِتْنَةٌ مُظْلِمَةٌ عَمْيَاءُ مُنْكَشِفَةٌ لَا يَغْبُو [يَنْجُو] مِنْهَا إِلَّا النُّوَمَةُ قِيلَ وَ مَا النُّوَمَةُ قَالَ الَّذِي لَا يَعْرِفُ النَّاسُ مَا فِي نَفْسِهِ.

قَالَ الصَّادِقُ ع‏ لَا يَخْرُجُ الْقَائِمُ ع إِلَّا فِي وَتْرٍ مِنَ السِّنِينَ تِسْعٍ‏ وَ ثَلَاثٍ وَ خَمْسٍ وَ إِحْدَى.

وَ قَالَ ع‏ إِذَا هُدِمَ حَائِطُ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ مُؤَخَّرُهُ مِمَّا يَلِي دَارَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَعِنْدَ ذَلِكَ زَوَالُ مُلْكِ بَنِي الْعَبَّاسِ أَمَا إِنَّ هَادِمَهُ لَا يَبْنِيهِ‏.

قَالَ ع‏ مَنْ يَضْمَنْ لِي مَوْتَ عَبْدِ اللَّهِ أَضْمَنْ لَهُ قِيَامَ الْقَائِمِ لَا تَجْتَمِعُ النَّاسُ بَعْدَهُ عَلَى أَحَدٍ.

قد ظهر من العلامات عدة كثيرة مثل خراب حائط مسجد الكوفة و قتل أهل مصر أميرهم و زوال ملك بني العباس على يد رجل خرج عليهم من حيث بدأ ملكهم و موت عبد الله آخر ملوك بني العباس و خراب الشامات و مد الجسر مما يلي الكرخ ببغداد كل ذلك في مدة يسيرة و انشقاق الفرات و سيصل الماء إن شاء الله إلى أزقة الكوفة»

 

وی افزود: علامه مجلسی هم در کتاب بحار ، ذیل روایتی که خروج قومی از مشرق برای احیای حق را اشاره می کند و سپس پیروزی آنها در گرفتن حق خود، می نویسند: «لا يبعد أن يكون إشارة إلى الدولة الصفوية شيدها الله تعالى ووصلها بدولة القائم (عج)!  (52:243) ان شالله مراعات کنیم و هر واقعه و حادثه ای را سریع به ظهور ربط ندهیم. چرا که بزرگانی تطبیق احتمالی دادند و اشتباه در آمد.

د, 11/29/1403 - 17:54