استاد کفیل مطرح کرد؛

نمی از یم کلمات امام صادق علیه السلام

به مناسبت فرا رسیدن سالروز شهادت امام صادق علیه السلام استاد محمد ابراهیم کفیل از اساتید حوزه علمیه قم در گفتگو با خبرنگار پایگاه اطلاع رسانی نشست دوره ای اساتید به موضوع «نمی از یم کلمات امام صادق علیه السلام» پرداخت.

/270/260/20/

شناسنامه حضرت

این استاد درس خارج حوزه در ابتدای گفتگو خاطرنشان کرد: در بیان از شناسنامه حضرت امام صادق علیه السلام به کلامی از مرحوم کلینی اعلی الله مقامه اشاره می کنیم: «وُلِدَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ سَنَةَ ثَلَاثٍ و ثَمَانِينَ؛ و مَضى‏ فِي شَوَّالٍ مِنْ سَنَةِ ثَمَانٍ و أَرْبَعِينَ وَ مِائَةٍ، و لَهُ خَمْسٌ و سِتُّونَ سَنَةً؛ و دُفِنَ بِالْبَقِيعِ فِي الْقَبْرِ الَّذِي دُفِنَ فِيهِ أَبُوهُ و جَدُّهُ وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ و أُمُّهُ أُمُّ فَرْوَةَ بِنْتُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، و أُمُّهَا أَسْمَاءُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ»  (الكافي (ط - الإسلامية)، ج ‏1؛ 472؛ باب مولد أبي عبد الله جعفر بن محمد ع،  ص: 472)

 

عظمت مادر حضرت

وی افزود: در بیان از عظمت مادر حضرت جعفر بن محمد الصادق علیه السلام به فرمایش حضرت اشاره می کنیم: «عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَرِيرٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «.... وَ كَانَتْ أُمِّي مِمَّنْ آمَنَتْ‏  وَ اتَّقَتْ و أَحْسَنَتْ‏ «وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ»  قَالَ: «وَ قَالَتْ أُمِّي: قَالَ أَبِي: يَا أُمَّ فَرْوَةَ، إِنِّي لَأَدْعُو اللَّهَ لِمُذْنِبِي شِيعَتِنَا فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ أَلْفَ مَرَّةٍ؛ لِأَنَّا نَحْنُ فِيمَا يَنُوبُنَا مِنَ الرَّزَايَا نَصْبِرُ عَلى‏ مَا نَعْلَمُ مِنَ الثَّوَابِ، وَ هُمْ يَصْبِرُونَ عَلى‏ مَا لَايَعْلَمُونَ»

 

امام صادق علیه السلام و قرآن کریم

توصیه به قرائت متدبرانه

وی افزود: حضرت علیه السلام در توصیه به قرائت متدبرانه می فرماید: «وَ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ علیه السلام‏ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى- الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ‏ قَالَ يُرَتِّلُونَ‏ آيَاتِهِ‏ وَ يَتَفَقَّهُونَ فِيهِ وَ يَعْمَلُونَ بِأَحْكَامِهِ وَ يَرْجُونَ وَعْدَهُ وَ يَخَافُونَ وَعِيدَهُ وَ يَعْتَبِرُونَ بِقِصَصِهِ وَ يَأْتَمِرُونَ بِأَوَامِرِهِ وَ يَتَنَاهَوْنَ عَنْ نَوَاهِيهِ. مَا هُوَ وَ اللَّهِ حِفْظَ آيَاتِهِ وَ دَرْسَ حُرُوفِهِ وَ تِلَاوَةَ سُوَرِهِ وَ دَرْسَ أَعْشَارِهِ وَ أَخْمَاسِه (در قرن های اوّل اسلام برای یادگیری و حفظ آیات، آیات قرآن را به پنج آیه، پنج آیه و ده آیه، ده آیه، بخش کرده بودند، از این رو به آیات، «اعشار و اخماس» تعبیر می شد). حَفِظُوا حُرُوفَهُ وَ أَضَاعُوا حُدُودَهُ وَ إِنَّمَا تَدَبُّرُ آيَاتِهِ وَ الْعَمَلُ بِأَحْكَامِهِ قَالَ اللَّهُ‏ تَعَالَى- كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ‏»

 

استناد به آیات و توجه دادن به آنها

روایت اول

استاد کفیل خاطرنشان کرد: در روایت آمده است: «وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ وَ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنِ الصَّادِقِ علیه السلام قَالَ:عَجِبْتُ لِمَنْ فَزِعَ مِنْ أَرْبَعٍ كَيْفَ لَا يَفْزَعُ إِلَى أَرْبَعٍ: عَجِبْتُ لِمَنْ خَافَ كَيْفَ لَا يَفْزَعُ إِلَى قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ- حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏ فَإِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ بِعَقِبِهَا- فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَ عَجِبْتُ‏ لِمَنِ‏ اغْتَمَّ كَيْفَ لَا يَفْزَعُ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى- لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ‏ فَإِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ بِعَقِبِهَا- فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ‏ وَ عَجِبْتُ لِمَنْ مُكِرَ بِهِ كَيْفَ لَا يَفْزَعُ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى- وَ أُفَوِّضُ‏ أَمْرِي‏ إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ فَإِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ بِعَقِبِهَا- فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وَ عَجِبْتُ لِمَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا وَ زِينَتَهَا كَيْفَ لَا يَفْزَعُ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى- ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ‏ فَإِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ بِعَقِبِهَا إنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا وَ وَلَداً فَعَسى‏ رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ‏ الْآيَةَ وَ عَسَى مُوجِبَة»

 

روایت دوم

وی افزود: در روایتی دیگر از امام صادق علیه السلام می خوانیم: «الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ ابْنِ زَادَانَ عَنْ عُمَرَ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ: أَرْبَعٌ‏ لِلْمَرْءِ لَا عَلَيْهِ‏ الْإِيمَانُ وَ الشُّكْرُ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ‏ ما يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَ آمَنْتُمْ‏ وَ الِاسْتِغْفَارُ فَإِنَّهُ قَالَ‏ وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ‏ وَ الدُّعَاءُ فَإِنَّهُ قَالَ تَعَالَى‏ قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ‏

 

روایت سوم

این استاد حوزه علمیه قم خاطرنشان کرد: در روایتی دیگر از امام صادق علیه السلام می خوانیم: «عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو بَصِيرٍ وَ قَدْ خَفَرَهُ النَّفَسُ‏ فَلَمَّا أَخَذَ مَجْلِسَهُ قَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا هَذَا النَّفَسُ الْعَالِي؟

فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ كَبِرَ سِنِّي وَ دَقَّ عَظْمِي وَ اقْتَرَبَ أَجَلِي مَعَ أَنَّنِي لَسْتُ أَدْرِي مَا أَرِدُ عَلَيْهِ مِنْ أَمْرِ آخِرَتِي.

فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع يَا أَبَا مُحَمَّدٍ وَ إِنَّكَ لَتَقُولُ هَذَا؟

قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ كَيْفَ لَا أَقُولُ هَذَا؟

فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُكْرِمُ الشَّبَابَ مِنْكُمْ- وَ يَسْتَحْيِي مِنَ الْكُهُولِ.

قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَكَيْفَ يُكْرِمُ الشَّبَابَ وَ يَسْتَحْيِي مِنَ الْكُهُولِ؟

فَقَالَ يُكْرِمُ اللَّهُ الشَّبَابَ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ وَ يَسْتَحْيِي مِنَ الْكُهُولِ أَنْ يُحَاسِبَهُمْ

قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا لَنَا خَاصَّةً أَمْ لِأَهْلِ التَّوْحِيدِ؟

قَالَ فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ إِلَّا لَكُمْ خَاصَّةً دُونَ الْعَالَمِ.

قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَإِنَّا قَدْ نُبِزْنَا نَبْزاً انْكَسَرَتْ لَهُ ظُهُورُنَا وَ مَاتَتْ لَهُ أَفْئِدَتُنَا وَ اسْتَحَلَّتْ لَهُ الْوُلَاةُ دِمَاءَنَا فِي حَدِيثٍ رَوَاهُ لَهُمْ فُقَهَاؤُهُمْ

قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع الرَّافِضَةُ؟ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ

قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا هُمْ سَمَّوْكُمْ وَ لَكِنَّ اللَّهَ سَمَّاكُمْ بِهِ‏ أَ مَا عَلِمْتَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَنَّ سَبْعِينَ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ رَفَضُوا فِرْعَوْنَ وَ قَوْمَهُ لَمَّا اسْتَبَانَ لَهُمْ ضَلَالُهُمْ فَلَحِقُوا بِمُوسَى ع لَمَّا اسْتَبَانَ لَهُمْ هُدَاهُ فَسُمُّوا فِي عَسْكَرِ مُوسَى الرَّافِضَةَ لِأَنَّهُمْ رَفَضُوا فِرْعَوْنَ وَ كَانُوا أَشَدَّ أَهْلِ ذَلِكَ الْعَسْكَرِ عِبَادَةً وَ أَشَدَّهُمْ حُبّاً لِمُوسَى وَ هَارُونَ وَ ذُرِّيَّتِهِمَا ع فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى مُوسَى ع أَنْ أَثْبِتْ لَهُمْ هَذَا الِاسْمَ فِي التَّوْرَاةِ فَإِنِّي قَدْ سَمَّيْتُهُمْ بِهِ وَ نَحَلْتُهُمْ إِيَّاهُ فَأَثْبَتَ مُوسَى ع الِاسْمَ لَهُمْ ثُمَّ ذَخَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَكُمْ هَذَا الِاسْمَ حَتَّى نَحَلَكُمُوهُ.

يَا أَبَا مُحَمَّدٍ رَفَضُوا الْخَيْرَ وَ رَفَضْتُمُ الشَّرَّ افْتَرَقَ النَّاسُ كُلَّ فُرْقَةٍ وَ تَشَعَّبُوا كُلَّ شُعْبَةٍ فَانْشَعَبْتُمْ مَعَ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ ص وَ ذَهَبْتُمْ حَيْثُ ذَهَبُوا وَ اخْتَرْتُمْ مَنِ اخْتَارَ اللَّهُ لَكُمْ وَ أَرَدْتُمْ مَنْ أَرَادَ اللَّهُ فَأَبْشِرُوا ثُمَّ أَبْشِرُوا فَأَنْتُمْ وَ اللَّهِ الْمَرْحُومُونَ الْمُتَقَبَّلُ مِنْ مُحْسِنِكُمْ وَ الْمُتَجَاوَزُ عَنْ مُسِيئِكُمْ مَنْ لَمْ يَأْتِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِمَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْهُ حَسَنَةٌ وَ لَمْ يُتَجَاوَزْ لَهُ عَنْ سَيِّئَةٍ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ؟

قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِي.

فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَلَائِكَةً يُسْقِطُونَ الذُّنُوبَ عَنْ ظُهُورِ شِيعَتِنَا كَمَا يُسْقِطُ الرِّيحُ الْوَرَقَ فِي أَوَانِ سُقُوطِهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ- الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ‏ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ‏ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا اسْتِغْفَارُهُمْ وَ اللَّهِ لَكُمْ دُونَ هَذَا الْخَلْقِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ؟

قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِي.

قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَقَدْ ذَكَرَكُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ‏ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ‏ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى‏ نَحْبَهُ‏ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا إِنَّكُمْ وَفَيْتُمْ بِمَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِيثَاقَكُمْ مِنْ وَلَايَتِنَا وَ إِنَّكُمْ لَمْ تُبَدِّلُوا بِنَا غَيْرَنَا وَ لَوْ لَمْ تَفْعَلُوا لَعَيَّرَكُمُ اللَّهُ كَمَا عَيَّرَهُمْ حَيْثُ يَقُولُ جَلَّ ذِكْرُهُ- وَ ما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ‏ مِنْ عَهْدٍ وَ إِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ‏ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ؟

قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِي.

فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَقَدْ ذَكَرَكُمُ‏ اللَّهُ‏ فِي‏ كِتَابِهِ‏ فَقَالَ‏ إِخْواناً عَلى‏ سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ‏ وَ اللَّهِ مَا أَرَادَ بِهَذَا غَيْرَكُمْ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ؟

قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِي.

فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ- الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ‏ وَ اللَّهِ مَا أَرَادَ بِهَذَا غَيْرَكُمْ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ؟

قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِي.

فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَقَدْ ذَكَرَنَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ شِيعَتَنَا وَ عَدُوَّنَا فِي آيَةٍ مِنْ كِتَابِهِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ- هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ‏ فَنَحْنُ‏ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ‏ وَ عَدُوُّنَا الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ‏ وَ شِيعَتُنَا هُمْ‏ أُولُوا الْأَلْبابِ‏ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ؟

قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِي.

فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ وَ اللَّهِ مَا اسْتَثْنَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِأَحَدٍ مِنْ أَوْصِيَاءِ الْأَنْبِيَاءِ وَ لَا أَتْبَاعِهِمْ مَا خَلَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ شِيعَتَهُ فَقَالَ فِي كِتَابِهِ وَ قَوْلُهُ الْحَقُّ- يَوْمَ لا يُغْنِي‏ مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ‏ إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ‏ يَعْنِي بِذَلِكَ عَلِيّاً ع وَ شِيعَتَهُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ؟

قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِي.

قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَقَدْ ذَكَرَكُمُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ إِذْ يَقُولُ- يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ‏ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ‏ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ‏ وَ اللَّهِ مَا أَرَادَ بِهَذَا غَيْرَكُمْ فَهَلْ سَرَرْتُكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ؟

قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِي فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَقَدْ ذَكَرَكُمُ‏ اللَّهُ‏ فِي‏ كِتَابِهِ‏ فَقَالَ‏ إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ‏ وَ اللَّهِ مَا أَرَادَ بِهَذَا إِلَّا الْأَئِمَّةَ ع وَ شِيعَتَهُمْ فَهَلْ سَرَرْتُكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ؟

قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِي.

فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَقَدْ ذَكَرَكُمُ‏ اللَّهُ‏ فِي‏ كِتَابِهِ‏ فَقَالَ‏ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ‏ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ‏ وَ حَسُنَ‏ أُولئِكَ رَفِيقاً فَرَسُولُ اللَّهِ ص فِي الْآيَةِ النَّبِيُّونَ وَ نَحْنُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَدَاءُ وَ أَنْتُمُ الصَّالِحُونَ فَتَسَمَّوْا بِالصَّلَاحِ كَمَا سَمَّاكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ؟

قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِي.

قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَقَدْ ذَكَرَكُمُ اللَّهُ إِذْ حَكَى عَنْ عَدُوِّكُمْ فِي النَّارِ بِقَوْلِهِ- وَ قالُوا ما لَنا لا نَرى‏ رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ‏ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ وَ اللَّهِ مَا عَنَى وَ لَا أَرَادَ بِهَذَا غَيْرَكُمْ صِرْتُمْ عِنْدَ أَهْلِ هَذَا الْعَالَمِ شِرَارَ النَّاسِ وَ أَنْتُمْ وَ اللَّهِ فِي الْجَنَّةِ تُحْبَرُونَ‏ وَ فِي النَّارِ تُطْلَبُونَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ؟

قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِي.

قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا مِنْ آيَةٍ نَزَلَتْ تَقُودُ إِلَى الْجَنَّةِ وَ لَا تَذْكُرُ أَهْلَهَا بِخَيْرٍ إِلَّا وَ هِيَ فِينَا وَ فِي شِيعَتِنَا وَ مَا مِنْ آيَةٍ نَزَلَتْ تَذْكُرُ أَهْلَهَا بِشَرٍّ وَ لَا تَسُوقُ إِلَى النَّارِ إِلَّا وَ هِيَ فِي عَدُوِّنَا وَ مَنْ خَالَفَنَا فَهَلْ سَرَرْتُكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ؟

قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِي.

فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَيْسَ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا نَحْنُ وَ شِيعَتُنَا وَ سَائِرُ النَّاسِ مِنْ ذَلِكَ بُرَآءُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى فَقَالَ حَسْبِي» (كلينى، محمد بن يعقوب، الكافي (ط - الإسلامية) - تهران، چاپ: چهارم، 1407 ق. ج 8 ص 33)

 

روایت چهارم: (هشت محور اساسی کتب آسمانی)

استاد محمد ابراهیم کفیل خاطرنشان کرد: این روایت شریف از یک سو به توقع و انتظارامام علیه السلام از دوستان و شیعیانشان اشاره دارد. انتظار تأثیر پذیری و درس گرفتن؛ و از سوی دیگر مفید این نکته است که معارف قرآن هم در سایه ارتباط با امام معصوم علیه السلام در وجود انسان تثبیت می شود. (چون سؤال حضرت این بود که از من چه چیز آموختی و پاسخ دهنده همه موارد را با اشاره به آیات قرآنی بیان نمود. «وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ ع‏ أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ تَلَامِذَتِهِ أَيَّ شَيْ‏ءٍ تَعَلَّمْتَ‏ مِنِّي‏؟

 قَالَ لَهُ يَا مَوْلَايَ ثَمَانَ مَسَائِلَ قَالَ لَهُ علیه السلام قُصَّهَا عَلَيَّ لِأَعْرِفَهَا.قَالَ:

الْأُولَى رَأَيْتُ كُلَّ مَحْبُوبٍ يُفَارِقُ عِنْدَ الْمَوْتِ حَبِيبَهُ فَصَرَفْتُ هِمَّتِي إِلَى مَا لَا يُفَارِقُنِي بَلْ يُؤْنِسُنِي فِي وَحْدَتِي وَ هُوَ فِعْلُ الْخَيْرِ. فَقَالَ أَحْسَنْتَ وَ اللَّهِ

الثَّانِيَةُ قَالَ رَأَيْتُ قَوْماً يَفْخَرُونَ بِالْحَسَبِ وَ آخَرِينَ بِالْمَالِ وَ الْوَلَدِ وَ إِذَا ذَلِكَ لَا فَخْرَ وَ رَأَيْتُ الْفَخْرَ الْعَظِيمَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ‏ فَاجْتَهَدْتُ أَنْ أَكُونَ عِنْدَهُ كَرِيماً قَالَ أَحْسَنْتَ وَ اللَّهِ

الثَّالِثَةُ قَالَ رَأَيْتُ لَهْوَ النَّاسِ وَ طَرَبَهُمْ وَ سَمِعْتُ قَوْلَهُ تَعَالَى‏ وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى‏ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى‏ فَاجْتَهَدْتُ فِي صَرْفِ الْهَوَى عَنْ نَفْسِي حَتَّى اسْتَقَرَّتْ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى قَالَ أَحْسَنْتَ وَ اللَّهِ

الرَّابِعَةُ قَالَ رَأَيْتُ كُلَّ مَنْ وَجَدَ شَيْئاً يُكْرَمُ عِنْدَهُ اجْتَهَدَ فِي حِفْظِهِ وَ سَمِعْتُ قَوْلَهُ سُبْحَانَهُ‏ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَ لَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ‏ فَأَحْبَبْتُ‏ الْمُضَاعَفَةَ وَ لَمْ أَرَ أَحْفَظَ مِمَّا يَكُونُ عِنْدَهُ فَكُلَّمَا وَجَدْتُ شَيْئاً يُكْرَمُ عِنْدِي وَجَّهْتُ بِهِ إِلَيْهِ لِيَكُونَ لِي ذُخْراً إِلَى وَقْتِ حَاجَتِي إِلَيْهِ قَالَ أَحْسَنْتَ وَ اللَّهِ

الْخَامِسَةُ قَالَ رَأَيْتُ حَسَدَ النَّاسِ بَعْضِهِمْ لِلْبَعْضِ فِي الرِّزْقِ وَ سَمِعْتُ قَوْلَهُ تَعَالَى‏ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ رَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا وَ رَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ‏ فَمَا حَسَدْتُ أَحَداً وَ لَا أَسِفْتُ عَلَى مَا فَاتَنِي‏ قَالَ أَحْسَنْتَ وَ اللَّهِ

السَّادِسَةُ قَالَ رَأَيْتُ عَدَاوَةَ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ فِي دَارِ الدُّنْيَا وَ الْحَزَازَاتِ‏ الَّتِي فِي صُدُورِهِمْ وَ سَمِعْتُ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى‏ إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا فَاشْتَغَلْتُ بِعَدَاوَةِ الشَّيْطَانِ عَنْ عَدَاوَةِ غَيْرِهِ قَالَ أَحْسَنْتَ وَ اللَّهِ

السَّابِعَةُ قَالَ رَأَيْتُ كَدْحَ‏ النَّاسِ وَ اجْتِهَادَهُمْ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ وَ سَمِعْتُ قَوْلَهُ تَعَالَى‏ وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَ ما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ‏ فَعَلِمْتُ أَنَّ وَعْدَهُ وَ قَوْلَهُ صِدْقٌ فَسَكَنْتُ إِلَى وَعْدِهِ وَ رَضِيتُ بِقَوْلِهِ وَ اشْتَغَلْتُ بِمَا لَهُ عَلَيَّ عَمَّا لِي عِنْدَهُ قَالَ أَحْسَنْتَ وَ اللَّهِ

الثَّامِنَةُ قَالَ رَأَيْتُ قَوْماً يَتَّكِلُونَ عَلَى صِحَّةِ أَبْدَانِهِمْ وَ قَوْماً عَلَى كَثْرَةِ أَمْوَالِهِمْ وَ قَوْماً عَلَى خَلْقٍ مِثْلِهِمْ وَ سَمِعْتُ قَوْلَهُ تَعَالَى وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ‏ فَاتَّكَلْتُ عَلَى اللَّهِ وَ زَالَ اتِّكَالِي عَلَى غَيْرِهِ فَقَالَ لَهُ وَ اللَّهِ إِنَّ التَّوْرَاةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ الزَّبُورَ وَ الْفُرْقَانَ وَ سَائِرَ الْكُتُبِ تَرْجِعُ إِلَى هَذِهِ الثَّمَانِ الْمَسَائِل» (ورام بن أبي فراس، مسعود بن عيسى، مجموعة ورّام - قم، چاپ: اول، 1410 ق. ص 303)

 

آتش زدن خانه حضرت

استاد محمد ابراهیم کفیل خاطرنشان کرد: در بیان از روایت آتش زدن خانه حضرت امام صادق علیه السلام، مرحوم کلینی در کلینی آورده است: «عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ، قَال : وَجَّهَ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ- و هُوَ والِيهِ عَلَى الْحَرَمَيْنِ: أَنْ أَحْرِقْ عَلى‏ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ دَارَهُ، فَأَلْقَى النَّارَ فِي دَارِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَأَخَذَتِ النَّارُ فِي الْبَابِ وَ الدِّهْلِيزِ، فَخَرَجَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَتَخَطَّى النَّارَ و يَمْشِي فِيهَا، و يَقُولُ: «أَنَا ابْنُ‏ أَعْرَاقِ‏ الثَّرى‏، أَنَا ابْنُ إِبْرَاهِيمَ‏ خَلِيلِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‏» (كلينى، محمد بن يعقوب، كافي (ط - دار الحديث) - ج‏ 2؛ ص 528)

 

شهادت حضرت:

وی افزود: امام صادق علیه السلام در 25 شوال المکرم سال 148 هجری قمری  توسط منصور دوانقی لعنه الله به شهادت رسیدند. سال شهادت حضرت اتفاق نظر وجود دارد؛ ولی نسبت به ماه و روز آن اختلافاتی وجود دارد. 25 شوال المکرم سال 148 قمری، بر اساس محاسبات نجومی با روز چهارشنبه 25 آذر 144 شمسی و 16 دسامبر 765 میلادی مطابق است. (مقدسی، یدالله ، باز پژوهی تاریخ ولادت و شهادت معصومان علیهم السلام ص 388 به نقل از زمانی قمشه ای، هیئت و نجوم اسلامی، ج 2 ص 309)

پ, 02/04/1404 - 11:59