استاد امین اسدپور از اساتید حوزه علمیه قم در گفتگو با خبرنگار پایگاه اطلاع رسانی نشست دوره ای اساتید به موضوع «امر بن معروف در کتاب جواهر الکلام» پرداخت.
/270/260/20/
این استاد درس خارج حوزه در ابتدای گفتگو اظهار داشت: در باب تعریف «امر به معروف و نهی از منکر» به این نکته باید توجه کنیم که در مفاهیم اعباری و قراردادی، (چه توسط شارع مقدس اعتبار شده باشد و چه توسط عقل و عقلا) خود روش شناسی تعریف مفاهیم قراردادی بحث مهمی است. و البته در سعه و ضیق احکامی ماجرا هم ثمره خواهد داشت.
استاد اسدپور در ادامه بیان کرد: تعریف رایج فقها آن گونه بود که بر اساس استعمال کلمه امر به معروف در لسان ادله و بر اساس ظهورگیری از مفردات این تعبیر، خواسته بودند تا از آن تعریفی ارائه کرده باشند. یعنی «معروف» در لغت و عرف و استعمال قرآن و روایات به چه معنا است؛ «امر» به چه معنا است؛ و در نتیجه از «امر به معروف» تعریفی ارائه می کنند. مانند همین شیوه را خواستند در «نهی از منکر» دنبال کنند. از باب نمونه کتاب صاحب جواهر در چاپ جامعه المدرسین جلد 22، و در چاپ قدیمی تر، یعنی دار الکتب الاسلامیه جلد 21 صفحه 352 بعد از کتاب الجهاد به اینگونه تعریف اشاره کرده است.
وی تأکید کرد: این نکته هم حائز اهمیت است که در دوران قاجار، چه می شود که کتاب الجهاد از اهمیت بالا برخوردار است؛ به گونه ای که صاحب جواهر بیش از 150 صحفه در این موضوع سخن دارند. این امر به خاطر درگیری آن زمان کشور با روسیه بوده است و از این رو می طلبید فقهای آن روز کتاب الجهاد را گسترش بدهند. علی رغم اینکه مکتب، مکتب نجف است؛ و مکتب نجف، کاملا در سیطره و چنگ دولت عثمانی آن زمان است. ولی فقیه نجف، اهتمام بسیار دارد بر مسائل ایران، چون در حاکمیت شیعه استن آن سخ. عالم در نجف، ارزش حکومت شیعی را می فهمد و به این ترتیب، اقدامات سلطان قاجار را تئوریزه می کند، چه در فتوای به جهاد، چه در آنجایی که احکام قرارداد صلح و ترک مخاطمه مطرح می شود. از این رو ایشان به صورت مفصل، هم بحث اقسام و احکام جهاد را مطرح می کنند، و هم از صلح و مداهنه و شرایط آن را به تفصیل بیان کرده اند. و یک بخش از ارزش کتاب جواهر به این است که تمام اقوال و قیل و قال های ممکن را در حد توان، احصاء کرده است؛ و به گونه ای یک دائرة المعارف است. و البته نظر فقهی خود را هم دارد که قطعا قابل اعتنا است.
كتاب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر در کتاب جواهر الکلام
استاد امین اسدپور خاطرنشان کرد: کتاب امر به معروف در کتاب جواهر، به گونه ای در ادامه کتاب الجهاد قرار می گیرد؛ با اینکه به صورت مستقل عنوان خورده است. اما در روایات ما امر به معروف و نهی از منکر به گونه ای از مصادیق جهاد قرار داده شده است.
آیات امر به معروف در جواهر الکلام
صاحب جواهر در ابتدای کتاب این باب، آیات و روایاتی که در رابطه با اهتمام و ضرورت امر به معروف و نقش و کارکرد آن است را آورده است. صاحب جواهر در ابتدا به آیاتی در موضوع کتاب امر به معروف و نهی از منکر اشاره می کند: «(كتاب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر) الذي قال اللّٰه عز و جل في بيانه
آیه 1: «وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَ أُولٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» (سورة آل عمران- الآية 104)
آیه 2: و قال تعالى «كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّٰاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ» (سورة آل عمران- الآية 110.)
آیه 3: و قال تعالى «الَّذِينَ إِنْ مَكَّنّٰاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقٰامُوا الصَّلٰاةَ وَ آتَوُا الزَّكٰاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ» (حج: 41) إلى غير ذلك مما ذكره تعالى في كتابه العزيز.» (جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج 21، ص: 352)
روایات امر به معروف در جواهر الکلام:
صاحب جواهر در ادامه به روایاتی در موضوع امر به معروف و نهی از منکر اشاره می کند؛ روایاتی که به اهمیت، کارکرد، نقش و ضرورت آن است:
روایت 1: «و قال رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله: «إذا أمتي تواكلت الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فليأذنوا بوقاع من اللّٰه تعالى» (الوسائل- الباب 1 من أبواب الأمر و النهي الحديث 5.)
روایت 2: «و قال صلى اللّٰه عليه و آله أيضا: «كيف بكم إذا فسدت نساؤكم، و فسق شبانكم و لم تأمروا بالمعروف، و لم تنهوا عن المنكر، فقيل له و يكون ذلك يا رسول اللّٰه فقال: نعم و شر من ذلك، فكيف بكم إذا أمرتم بالمنكر و نهيتم عن المعروف فقيل له يا رسول اللّٰه و يكون ذلك فقال: نعم و شر من ذلك، كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكرا و المنكر معروفا» (الوسائل- الباب 1 من أبواب الأمر و النهي الحديث 12.)
روایت 3: «و قال صلى اللّٰه عليه و آله أيضا «إن اللّٰه عز و جل ليبغض المؤمن الضعيف الذي لا دين له فقيل له و ما المؤمن الذي لا دين له؟ قال: الذي لا ينهى عن المنكر» (الوسائل- الباب 1 من أبواب الأمر و النهي الحديث 13.)
روایت 4: «و قال أيضا «لا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف و نهوا عن المنكر و تعاونوا على البر، فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات، و سلط بعضهم على بعض، و لم يكن لهم ناصر في الأرض و لا في السماء» (الوسائل- الباب 1 من أبواب الأمر و النهي الحديث 18- 11- 7 إلا أنه ترك ذيل الأخير و ذكر تمامه في الكافي ج 5 ص 57.)
روایت 5: «و جاء رجل من خثعم فقال يا رسول اللّٰه: أخبرني ما أفضل الإسلام؟ قال: الإيمان باللّٰه، قال: ثم ما ذا؟ قال: صلة الرحم، قال: ثم ما ذا؟ قال: الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، فقال الرجل: فأي الأعمال أبغض إلى اللّٰه تعالى عز و جل؟ قال: الشرك باللّٰه، قال: ثم ما ذا؟ قال: قطيعة الرحم، قال: ثم ما ذا؟ قال: النهي عن المعروف و الأمر بالمنكر» (الوسائل- الباب 1 من أبواب الأمر و النهي الحديث 18- 11- 7 إلا أنه ترك ذيل الأخير و ذكر تمامه في الكافي ج 5 ص 57.)
روایت 6: «و قال أمير المؤمنين عليه السلام: «من ترك إنكار المنكر بقلبه و يده و لسانه فهو ميت بين الأحياء» (الوسائل- الباب 3 من أبواب الأمر و النهي الحديث 4.)
روایت 7: «و خطب عليه السلام يوما فحمد اللّٰه و أثنى عليه، و قال: «أما بعد فإنه إنما هلك من كان قبلكم حيث ما عملوا من المعاصي، و لم ينههم الربانيون و الأحبار عن ذلك، و إنهم لما تمادوا في المعاصي و لم ينههم الربانيون و الأحبار عن ذلك نزلت بهم العقوبات، فأمروا بالمعروف و انهوا عن المنكر، و اعلموا أن الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر لن يقربا أجلا و لن يقطعا رزقا، إن الأمر ينزل من السماء إلى الأرض كقطر المطر إلى كل نفس بما قدر اللّٰه لها من زيادة أو نقصان» إلى آخره» (الوسائل- الباب 1 من أبواب الأمر و النهي الحديث 18- 11- 7 إلا أنه ترك ذيل الأخير و ذكر تمامه في الكافي ج 5 ص 57.)
روایت 8: «و قال أيضا «اعتبروا أيها الناس بما وعظ اللّٰه به أولياءه من سوء ثنائه على الأحبار إذ يقول «لَوْ لٰا يَنْهٰاهُمُ الرَّبّٰانِيُّونَ وَ الْأَحْبٰارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ» و قال «لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرٰائِيلَ عَلىٰ لِسٰانِ دٰاوُدَ وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، ذٰلِكَ بِمٰا عَصَوْا وَ كٰانُوا يَعْتَدُونَ كٰانُوا لٰا يَتَنٰاهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ، لَبِئْسَ مٰا كٰانُوا يَفْعَلُونَ» و إنما عاب اللّٰه تعالى ذلك عليهم لأنهم كانوا يرون من الظلمة الذين بين أظهرهم المنكر و الفساد، فلا ينهونهم عن ذلك رغبة فيما كانوا ينالون منهم، و رهبة مما يحذرون، و اللّٰه يقول «فَلٰا تَخْشَوُا النّٰاسَ وَ اخْشَوْنِ» و قال «الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِنٰاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيٰاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ» فبدأ اللّٰه تعالى بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فريضة منه، لعلمه بأنها إذا أديت و أقيمت استقامت الفرائض كلها هينها و صعبها، و ذلك أن الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر دعاء إلى الإسلام مع رد المظالم و مخالفة الظالم، و قسمة الفيء و الغنائم، و أخذ الصدقات من مواضعها و وضعها في حقها» إلى آخره» (الوسائل- الباب 2 من أبواب الأمر و النهي الحديث 9.)
روایت 9: «و قال الباقر عليه السلام «يكون في آخر الزمان قوم يتبع فيهم قوم مراءون يتقرءون و يتنسكون حدثاء و سفهاء لا يوجبون أمرا بمعروف و لا نهيا عن منكر إلا إذا آمنوا الضرر، يطلبون لأنفسهم الرخص و المعاذير، يتبعون زلات العلماء و فساد علمهم، يقبلون على الصلاة و الصيام، و ما لا يكلمهم في نفس و لا مال و لو أضرت الصلاة بسائر ما يعملون بأموالهم و أبدانهم لرفضوها كما رفضوا أسمى الفرائض و أشرفها، إن الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فريضة عظيمة بها تقام الفرائض، هنالك يتم غضب اللّٰه عليهم، فيعمهم بعقابه، فيهلك الأبرار في دار الفجار، و الصغار في دار الكبار، إن الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر سبيل الأنبياء، و منهاج الصالحين، فريضة عظيمة بها تقام الفرائض، و تأمن المذاهب، و تحل المكاسب، و ترد المظالم، و تعمر الأرض، و ينتصف من الأعداء، و يستقيم الأمر، فأنكروا بقلوبكم و الفظوا بألسنتكم و صكوا بها جباههم، و لا تخافوا في اللّٰه لومة لائم، فإن اتعظوا و إلى الحق رجعوا فلا سبيل عليهم «إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النّٰاسَ وَ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولٰئِكَ لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ» (سورة الشورى- الآية 40.) هنالك فجاهدوهم بأبدانكم، و أبغضوهم بقلوبكم، غير طالبين سلطانا، و لا باغين مالا، و لا مريدين بالظلم ظفرا حتى يفيئوا إلى أمر اللّٰه و يمضوا على طاعته» (ذكره في الوسائل مقطعا في الباب 2 من أبواب الأمر و النهي الحديث 6 و الباب 1 منها الحديث 6 و الباب 3 منها الحديث 1 و تمامه في الكافي ج 5 ص 55 و التهذيب ج 6 ص 180 الرقم 372.)
روایت 10: «قال أبو جعفر عليه السلام: «أوحى اللّٰه تعالى إلى شعيب «ع» أني معذب من قومك مائة ألف أربعين ألفا من شرارهم و ستين ألفا من خيارهم، فقال: يا رب هؤلاء الأشرار فما بال الأخيار؟ فأوحى اللّٰه عز و جل إليه أنهم داهنوا أهل المعاصي، و لم يغضبوا لغضبي» (الوسائل- الباب 8 من أبواب الأمر و النهي الحديث 1.)
روایت 11: «و قال أبو جعفر عليه السلام «بئس القوم قوم يعيبون الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر» (الوسائل- الباب 1 من أبواب الأمر و النهي الحديث 2.)
روایت 12: «و قال هو أيضا و الصادق عليهما السلام: «ويل لقوم لا يدينون اللّٰه بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر» (الوسائل- الباب 1 من أبواب الأمر و النهي الحديث 1- 20 و الثاني عن الباقر عليه السلام إلا أن الموجود في التهذيب ج 6 ص 177 الرقم 357 قال: قال أبو عبد اللّٰه عليه السلام.)
روایت 13: «و قال الصادق عليه السلام أيضا: «الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر خلقان من خلق اللّٰه، فمن نصرهما أعزه اللّٰه، و من خذلهما خذله اللّٰه تعالى» (الوسائل- الباب 1 من أبواب الأمر و النهي الحديث 1- 20 و الثاني عن الباقر عليه السلام إلا أن الموجود في التهذيب ج 6 ص 177 الرقم 357 قال: قال أبو عبد اللّٰه عليه السلام.) در آیات قرآن هم داریم که «ان الله یأمر بالعدل و الإحسان ...»
روایت 14: «و قال الباقر عليه السلام أيضا: «من مشى إلى سلطان جائر فأمره بتقوى اللّٰه و وعظه و خوفه كان له مثل أجر الثقلين: الجن و الإنس، و مثل أعمالهم إلا الإمام عليه السلام» (الوسائل- الباب 3 من أبواب الأمر و النهي الحديث 11 و ليس في ذيله «إلا الإمام»)
روایت 15: «و قال الصادق عليه السلام: «ما أقر قوم بالمنكر بين أظهرهم لا يغيرونه إلا أوشك أن يعمهم اللّٰه بعقاب من عنده» (الوسائل- الباب 4 من أبواب الأمر و النهي الحديث 3.) إلى غير ذلك من النصوص.» (جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج 21، ص: 352)
الاول فی تعریف المعروف
استاد امین اسدپور در ادامه بیان کرد: صاحب جواهر در ادامه به ذیل این بخش می نویسد: «و كيف كان ف المعروف على ما في المنتهى و محكي التحرير و التذكرة هو كل فعل حسن اختص بوصف زائد على حسنه إذا عرف فاعله ذلك أو دل عليه، و المنكر كل فعل قبيح عرف فاعله قبحه أو دل عليه فالأول بمنزلة الجنس، ضرورة كون المراد بالحسن الجائز بالمعنى الأعم الشامل لما عدا الحرام فإنه على ما عرفوه بما للقادر عليه العالم بحاله أن يفعله، أو بما لم يكن على صفة تؤثر في استحقاق الذم و يقابله القبيح ... (جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج21، ص: 356)
وی افزود: صاحب جواهر در ادامه بیان می کند: «و كيف كان ف الأمر بالمعروف الواجب و النهي عن المنكر واجبان إجماعا من المسلمين بقسميه عليه، مضافا إلى ما تقدم من الكتاب و السنة و غيره، بل عن الشيخ و الفاضل و الشهيدين و المقداد أن العقل مما يستقل بذلك من غير حاجة إلى ورود الشرع، نعم هو مؤكد، و إن كان الأظهر أن وجوبهما من حيث كونهما كذلك سمعي كما عن السيد و الحلي و الحلبي و الخواجا نصير الدين الطوسي و الكركي و فخر المحققين و والده في بعض كتبه، بل عن المختلف نسبته إلى الأكثر بل عن السرائر نسبته إلى جمهور المتكلمين و المحصلين من الفقهاء، ضرورة عدم وصول العقل إلى قبح ترك الأمر بذلك على وجه يترتب عليه العقاب بدون ملاحظة الشرع ...» (جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج21، ص: 358) و در ادامه به بیان معنای «امر» می پردازد و اشکال و جواب هایی را مطرح می نماید. و در پی آن به وجوب کفایی یا عینی بودن امر به معروف می پردازد. و در آن به مراتب امر به معروف و نهی از منکر اشاره می کند.