استاد خندان مطرح کرد؛:

امامزاده ناصرالحق، راوی چندین کلام امیرالمؤمنین (ع) در نهج البلاغه

استاد مجتبی خندان از اساتید حوزه علمیه قم در گفتگو با خبرنگار پایگاه اطلاع رسانی نشست دوره ای اساتید، به این موضوع پرداخت: «امامزاده ناصرالحق، راوی چندین کلام امیرالمؤمنین (ع) در نهج البلاغه»

/270/260/20/

این استاد حوزه و دانشگاه در ابتدای گفتگو خاطرنشان کرد: شخصیت برجسته امامزاده ناصرالحق و نقش بی بدیل او در تاریخ تشیع، انکارناپذیر است؛ چه اینکه به فرموده آیت الله العظمی جوادی آملی مدّ ظلّه ناصر کبیر و ناصر صغیر، نقش وافری در ترویج تشیع داشته اند؛ و بلکه خاندان ناصر کبیر بر مردم ایران حقّ حیات دارند؛ و آنها بودند که اهل بیت علیهم السلام را به ما معرفی کردند.

 

وی افزود: امامزاده ناصرالحق، از نوادگان امام زین العابدین علیه السلام و از شاگردان امام هادی علیه السلام است که اگرچه شیعیان زیدی او را به واسطه سید متقی و مجاهد با کفار، امام خود می دانند، اما به گواهی کلام ده ها تن از علمای اعلام، امامزاده ناصرالحق از علمای امامیه است؛ چه اینکه مؤیدات دیگری هم بر این امر، گواهی می دهد.

 

استاد خندان اظهار داشت: یکی از جنبه های عظمت امامزاده ناصرالحق، آن است که ایشان همانند پدران و برادرش ابو عبدالله حسین بن علی بن حسن از راویان احادیث اهل بیت علیهم السلام هستند؛ چه اینکه از برخی فرزندان او نیز روایت اهل بیت علیهم السلام به ما رسیده است؛ که نگین آنها سید رضی، نوه دختری امامزاده ناصرالحق، و مؤلف نهج البلاغه است که برخی از کلمات امیرالمؤمنین علی علیه السلام را گردآوری کرده است.

 

وی ابراز داشت: امامزاده ناصرالحق، راوی برخی از کلمات امیرالمؤمنین علی علیه السلام در نهج البلاغه است؛ و این، افتخار مردم دیار علویان است.  برای اینکه این کلام مورد ارزیابی محققین محترم قرار بگیرد، دو روایت کامل از نهج البلاغه سید رضی رحمت الله علیه، نهج السعاده شیخ محمودی، و همین طور، تیسیر المطالب سید ابوطالب آملی ارائه می گردد.

 

1- روایت امامزاده ناصرالحق در نهج البلاغه، خطبه 50

روایت در نهج البلاغه

این استاد سطوح عالی حوزه علمیه قم خاطرنشان کرد: در خطبه 50 نهج البلاغه می خوانیم: «50 و من كلام له ع و فيه بيان لما يخرب العالم به من الفتن و بيان هذه الفتن‏: إِنَّمَا بَدْءُ وُقُوعِ الْفِتَنِ أَهْوَاءٌ تُتَّبَعُ وَ أَحْكَامٌ تُبْتَدَعُ يُخَالَفُ فِيهَا كِتَابُ اللَّهِ وَ يَتَوَلَّى عَلَيْهَا رِجَالٌ رِجَالًا عَلَى غَيْرِ دِينِ اللَّهِ فَلَوْ أَنَّ الْبَاطِلَ خَلَصَ مِنْ مِزَاجِ الْحَقِّ لَمْ يَخْفَ عَلَى الْمُرْتَادِينَ‏ وَ لَوْ أَنَّ الْحَقَّ خَلَصَ مِنْ لَبْسِ الْبَاطِلِ انْقَطَعَتْ عَنْهُ أَلْسُنُ الْمُعَانِدِينَ وَ لَكِنْ يُؤْخَذُ مِنْ هَذَا ضِغْثٌ‏ وَ مِنْ هَذَا ضِغْثٌ فَيُمْزَجَانِ فَهُنَالِكَ يَسْتَوْلِي الشَّيْطَانُ عَلَى أَوْلِيَائِهِ وَ يَنْجُو «الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ‏» مِنَ اللَّهِ‏ «الْحُسْنى‏»

 

روایت در نهج السعاده:

وی افزود: شیخ محمودی در نهج السعاده به امامزاده ناصرالحق و برادرش، حسین به عنوان راویان این کلام امیرالمؤمنین اشاره کرده است:: «- 65 – و من خطبة له عليه السلام خطبها بعد استخلافه بستة أيام قال السيد أبو طالب: أخبرنا محمد بن زيد الحسني قال: أخبرنا الناصر للحق الحسن بن علي، قال: حدثنا أخي الحسين بن علي عن محمد بن الوليد، عن ابن أبي عمير (ظ) عن هشام، عن إسماعيل الجعفي قال: قال لي أبو جعفر محمد بن علي عليهما السلام: خطب أمير المؤمنين علي عليه السلام بعد أن استخلف لستة أيام، فحمد الله وأثنى عليه وأفاض في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه و آله ثم قال: أيها الناس إن مبدء وقوع الفتن أهواء تتبع وأحكام تبتدع يخالف فيها كتاب الله، يتولى فيها رجال رجالا، فلو ان الحق خلص لم يكن اختلاف، ولو أن الباطل خلص لم يخف على ذي حجى [ظ] ولكن يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث فيمزجان [و] هنالك استحوذ الشيطان على أوليائه دون الذين سبقت لهم من الله الحسنى اليوم عمل ولا ثواب، ولا عمل كأداء مفاتيح الهدى [كذا]. بنا نفى الله ربق الذل عن أعناقكم وبنا يفتح ويختم لا بكم. والله أيها الناس لقد أدركت أقواما كانوا يبيتون لله سجدا [و] قياما كأن صرير النار في آذانهم، وإذا ذكروا الله مادوا كما تميد الشجرة يوم الريح العاصف. أيها الناس إن الله حد حدودا فلا تعتدوها. وفرض فروضا فلا تنقصوها وأمسك عن أشياء لم يمسك عليها نسيانا بل رحمة من الله لكم فاقبلوها ولا تكلفوها، حلال بين [وحرام بين] وشبهات بين ذلك، فمن ترك ما اشتبه عليه فهو لما استبان له أترك. والمعاصي حمى الله فمن رتع حولها يوشك أن يقع فيها» (نهج السعادة - الشيخ المحمودي (ج: 1؛ ص: 193)

 

روایت در تيسير المطالب في أمالي أبي طالب

استاد خندان خاطرنشان کرد: سید ابوطالب آملی در تیسیر المطالب آورده است: «وَ بِهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أبو عَبْدِ الله مُحَمَّدُ بن زَيْد الْحُسَيْنِي رحمه الله تعالى، قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّاصِرُ لِلْحَقِّ الْحَسَنُ بن عَلِيٍّ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَخِي الْحُسَيْنُ بن عَلِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بن الوَلِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ أبي عُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامٍ. عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجَعْفِي، قَالَ: قَالَ لِي أبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَلِيّ (عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ): خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ عليه السلام النَّاسَ بَعْدَ أَنِ اسْتَخْلَفَ بِسِتَّةِ أَيَّامٍ، فَحَمِدَ الله وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ أَفَاضَ فِي الصَّلاةِ عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه و آله و سلم، ثُمَّ قَالَ:

 أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا مَبْدَأُ وُقُوعِ الفِتَنِ أَهْوَاءٌ تُتَّبَعُ وَأَحْكَامٌ تُبْتَدَعُ، يُخَالَفُ فِيهَا كِتَابُ الله تَعَالَى يَتَوَلَّى فِيهِ رِجَالاٌ فَلَوْ أَنَّ الْحَقَّ خَلُصَ لَمْ يَكُنِ اخْتِلافٌ وَلَوْ أَنَّ البَاطِلَ خَلُصَ لَمْ يَخَفْ عَلَى ذِي حِجَى، وَلَكِنْ يُؤْخَذُ مِنْ هَذَا ضِغْثٌ وَمِنْ هَذَا ضِغْثٌ فَيُمْزَجَانِ فَيَمْتَزِجَانِ هُنَالِكَ، اسْتَحْوَذَ الشَّيْطَانُ عَلَى أَوْلِيَائِهِ دُونَ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَ الله الْحُسْنَى، اليَوْمَ عَمَلٌ وَلاَ ثَوَابٌ، وَغَدًا ثَوَابٌ وَلاَ عَمَلٌ، كُونُوا مَفَاتَيْح الهُدَى؛ بِنَا نَفَى الله رَبَقَ الذُّلِّ عَنْ أَعْنَاقِكُمْ، وَبِنَا يَفْتَحُ وَيَخْتِمُ لا بِكُمْ.

وَاللهِ أَيُّهَا النَّاسُ لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَاماً كَانُوا يَبِيتُونَ سُجَّداً لِلَّهِ وَقِيَاماً كَانَ صَرِيرُ النَّارِ فِي آذَانِهِمْ، إِذَا ذَكَرُوا الله مَادُوا كَمَا تَمِيدُ الشَّجَرَةُ فِي يَوْمِ الرِّيحِ العَاصِفِ.

أَيُّهَا النَّاسُ إنَّ الله حَدَّ حُدُوداً فَلا تَعْتَدُوهَا، وَفَرَضَ فُرُوضاً فَلا تَنْقُصُوهَا، وَأَمْسَكَ عَنْ أَشْيَاءَ لَمْ يُمْسَكْ عَنْهَا نِسْيَاناً بِلْ رَحْمَةً مِنَ الله لَكُمْ فَاقْبَلُوهَا وَلاَ تَكْلَّفُوهَا، حَلالٌ بَيِّنٌ وَحَرَامٌ بَيِّنٌ وَشُبُهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ، فَمَنْ تَرَكَ مَا اشْتَبَهَ عَلَيْهِ فَهُوَ لِمَا اسْتَبَانَ لَهُ أَتْرَكَ، وَالْمَعَاصِي حِمَى الله فَمَنْ رَتَعَ حَوْلَهَا يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهَا (تيسير المطالب في أمالي أبي طالب (ص: 271)

 

2- روایت امامزاده ناصرالحق در نهج البلاغه حکمت 147

روایت در نهج البلاغه

این استاد حوزه و دانشگاه اظهار داشت: در حکمت 147 نهج البلاغه می خوانیم: « [143] 147«وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ ع لِكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ النَّخَعِيِّ قَالَ كُمَيْلُ بْنُ زِيَادٍ أَخَذَ بِيَدِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع فَأَخْرَجَنِي إِلَى الْجَبَّانِ‏ فَلَمَّا أَصْحَرَ تَنَفَّسَ الصُّعَدَاءَ ثُمَّ قَالَ يَا كُمَيْلَ بْنَ زِيَادٍ إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ أَوْعِيَةٌ فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا فَاحْفَظْ عَنِّي مَا أَقُولُ لَكَ‏ النَّاسُ ثَلَاثَةٌ فَعَالِمٌ رَبَّانِيٌ‏ وَ مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاةٍ وَ هَمَجٌ‏ رَعَاعٌ‏ أَتْبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ‏ يَمِيلُونَ مَعَ كُلِّ رِيحٍ لَمْ يَسْتَضِيئُوا بِنُورِ الْعِلْمِ وَ لَمْ يَلْجَئُوا إِلَى رُكْنٍ وَثِيقٍ يَا كُمَيْلُ الْعِلْمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَالِ الْعِلْمُ يَحْرُسُكَ وَ أَنْتَ تَحْرُسُ الْمَالَ وَ الْمَالُ تَنْقُصُهُ النَّفَقَةُ وَ الْعِلْمُ يَزْكُوا عَلَى الْإِنْفَاقِ وَ صَنِيعُ الْمَالِ يَزُولُ بِزَوَالِهِ يَا كُمَيْلَ بْنَ زِيَادٍ مَعْرِفَةُ الْعِلْمِ دِينٌ يُدَانُ بِهِ بِهِ يَكْسِبُ الْإِنْسَانُ الطَّاعَةَ فِي حَيَاتِهِ وَ جَمِيلَ الْأُحْدُوثَةِ بَعْدَ وَفَاتِهِ وَ الْعِلْمُ حَاكِمٌ وَ الْمَالُ مَحْكُومٌ عَلَيْهِ يَا كُمَيْلُ [كُمَيْلَ بْنَ زِيَادٍ] هَلَكَ خُزَّانُ الْأَمْوَالِ وَ هُمْ أَحْيَاءٌ وَ الْعُلَمَاءُ بَاقُونَ مَا بَقِيَ الدَّهْرُ أَعْيَانُهُمْ مَفْقُودَةٌ وَ أَمْثَالُهُمْ فِي الْقُلُوبِ مَوْجُودَةٌ هَا إِنَّ هَاهُنَا لَعِلْماً جَمّاً وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ لَوْ أَصَبْتُ لَهُ حَمَلَةً بَلَى [أُصِيبُ‏] أَصَبْتُ لَقِناً غَيْرَ مَأْمُونٍ عَلَيْهِ مُسْتَعْمِلًا آلَةَ الدِّينِ لِلدُّنْيَا وَ مُسْتَظْهِراً بِنِعَمِ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ وَ بِحُجَجِهِ عَلَى أَوْلِيَائِهِ أَوْ مُنْقَاداً لِحَمَلَةِ الْحَقِ‏ لَا بَصِيرَةَ لَهُ فِي أَحْنَائِهِ‏ يَنْقَدِحُ الشَّكُّ فِي قَلْبِهِ لِأَوَّلِ عَارِضٍ مِنْ شُبْهَةٍ أَلَا لَا ذَا وَ لَا ذَاكَ أَوْ مَنْهُوماً بِاللَّذَّةِ سَلِسَ الْقِيَادِ لِلشَّهْوَةِ أَوْ مُغْرَماً بِالْجَمْعِ وَ الِادِّخَارِ لَيْسَا مِنْ رُعَاةِ الدِّينِ فِي شَيْ‏ءٍ أَقْرَبُ شَيْ‏ءٍ شَبَهاً بِهِمَا الْأَنْعَامُ‏ السَّائِمَةُ كَذَلِكَ يَمُوتُ الْعِلْمُ بِمَوْتِ حَامِلِيهِ اللَّهُمَّ بَلَى لَا تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ قَائِمٍ لِلَّهِ بِحُجَّةٍ إِمَّا ظَاهِراً مَشْهُوراً وَ إِمَّا خَائِفاً مَغْمُوراً لِئَلَّا تَبْطُلَ حُجَجُ اللَّهِ وَ بَيِّنَاتُهُ وَ كَمْ ذَا وَ أَيْنَ أُولَئِكَ أُولَئِكَ وَ اللَّهِ الْأَقَلُّونَ عَدَداً وَ الْأَعْظَمُونَ عِنْدَ اللَّهِ قَدْراً يَحْفَظُ اللَّهُ بِهِمْ حُجَجَهُ وَ بَيِّنَاتِهِ حَتَّى يُودِعُوهَا نُظَرَاءَهُمْ وَ يَزْرَعُوهَا فِي قُلُوبِ أَشْبَاهِهِمْ هَجَمَ بِهِمُ الْعِلْمُ عَلَى حَقِيقَةِ الْبَصِيرَةِ وَ بَاشَرُوا رُوحَ الْيَقِينِ وَ اسْتَلَانُوا مَا اسْتَوْعَرَهُ‏ الْمُتْرَفُونَ‏ وَ أَنِسُوا بِمَا اسْتَوْحَشَ مِنْهُ الْجَاهِلُونَ وَ صَحِبُوا الدُّنْيَا بِأَبْدَانٍ أَرْوَاحُهَا مُعَلَّقَةٌ بِالْمَحَلِّ الْأَعْلَى أُولَئِكَ خُلَفَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ الدُّعَاةُ إِلَى دِينِهِ آهِ آهِ شَوْقاً إِلَى رُؤْيَتِهِمْ انْصَرِفْ يَا كُمَيْلُ إِذَا شِئْتَ‏»

 

روایت در نهج السعاده:

استاد مجتبی خندان خاطرنشان کرد: شیخ محمودی در نهج السعاده آورده است: «و من كلام له عليه السلام في تقسيم الناس إلى ثلاثة أصناف و تقريض العلم و العلماء قال الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان (ره): أخبرني أبو جعفر محمد ابن علي بن الحسين، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن أبي القاسم ماجيلويه، عن محمد بن علي الصيرفي، عن نصر بن مزاحم، عن عمر بن سعد [الاسدي] عن فضيل بن خديج، عن كميل بن زياد النخعي، قال: كنت مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، في مسجد الكوفة، و قد صلينا عشاء الآخرة، فأخذ بيدي حتى خرجنا من المسجد، فمشى حتى خرج إلى ظهر الكوفة، لا يكلمني بكلمة، فلما أصحر تنفس ثم قال: يا كميل إن هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها ... »

 

وی افزود: شیخ محمودی در ادامه می آورد: «و رواه أيضا السيد أبو طالب في أماليه كما في الباب: (9) من تيسير المطالب الخطوط ص 94 - قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن زيد الحسيني قال: أخبرنا الناصر للحق الحسن بن علي، قال: حدثنا محمد بن علي بن خلف العطار، قال: حدثنا عيسى بن الحسن بن عيسى بن زيد، عن إسحاق ابن إبراهيم الكوفي (عن) الكلبي عن أبي صالح عن كميل بن زياد، قال: أخذ أمير المؤمنين بيدي ...» (نهج السعادة - الشيخ المحمودي؛ ج 1؛ ص: 414)

 

روایت در تیسیر المطالب

استاد خندان در ادامه بیان کرد: سید ابوطالب آملی در تیسیر المطالب آورده است: «وَ بِهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أبو عَبْدِ الله مُحَمَّدُ بن زَيْدٍ الْحُسَيْنِي رحمه الله تعالى، قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّاصِرُ لِلْحَقِّ الْحَسَنُ بن عَلِيّ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَلِيِّ بن خَلَفٍ العَطَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بن الْحَسَنِ بن عِيسَى بن زَيْدٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بن إبْرَاهِيمَ الْكُوفِي، عَنِ الكَلْبِي، عَنْ أبي صَالِحٍ، عَنْ كُمَيْلِ بن زِيَادِ النَّخَعِي، قَالَ: أَخَذَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بن أبي طَالِبٍ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُ بِيَدِي وَ أَخْرَجَنِي إِلَى الْجَبَّانَةِ فَلَمَّا أَصْحَرَ تَنَفَّسَ الصُّعَدَاءَ ثُمَّ قَالَ: «يَا كُمَيْلُ بن زِيَادٍ! إنَّ هَذِهِ القُلُوبَ أَوْعِيَةٌ وَ خَيْرُهَا أَوْعَاهَا فَاحْفَظْ مِنِّي مَا أَقُولُ لَكَ. النَّاسُ ثَلاثَةٌ:

فَعَالِمٌ رَبَّانِيٌّ، وَ مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاةٍ، وَ هَمَجٌ رُعَاعٌ أَتْبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ لَمْ يَسْتَضِيئُوا بِنُورِ العِلْمِ، وَ لَمْ يَلْجَأُوا إِلَى رُكْنٍ وَثِيقٍ.

يَا كُمَيْلُ بن زِيَادٍ، العِلْمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَالِ، العِلْمُ يَحْرُسُكَ وَ الْمَالَ تَحْرُسُهُ، وَ الْمَالُ تَنْقُصُهُ النَّفَقَةُ، وَ العِلْمُ يَزْكُو عَلَى الإنْفَاقِ، وَ العِلْمُ حَاكِمٌ وَ الْمَالُ مَحْكُومٌ عَلَيْهِ.

مَاتَ خُزَّانُ الأَمْوَالِ وَ الْعُلَمَاءُ بَاقُونَ مَا بَقِيَ الدَّهْرُ، أَعْيَانُهُمْ مَفْقُودَةٌ، وَ أَمْثَالُهُمْ فِي القُلُوبِ مَوْجُودَةٌ، هَاه هَاه إنَّ هَاهُنَا عِلْماً جمَّاً -وَأَوَمَأَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ- لَوْ أَصَبْتُ لَهُ حَمَلَةً، بَلْ أَصَبْتُ لَهُ لَقِناً غَيْرَ مَأْمُونٍ مُسْتَعْمِلاً آلَةَ الدِّينِ لِلدُّنْيَا يَسْتَظْهِرُ بِحُجَجِ الله عَلَى خَلْقِهِ وَ بِنِعَمِهِ عَلَى عِبَادِهِ، أَوْ مُنْقَاداً لِلشَّكِّ يَنْقَدِحُ الشَّكُّ فِي قَلْبِهِ بِأَوَّلِ عَارِضٍ مِنْ شُبْهَةٍ، لاذَا وَ لاَ ذَاكَ أَقَمْنَ، أَوْ مَنْهُوماً بِاللَّذَّاتِ، سَلِسَ القِيَادِ للشَّهَوَاتِ، أَوْ مُغْرَماً بِالْجَمْعِ وَ الادِّخَارِ لَيْسَا مِنْ رُعَاةِ الدِّينِ، أَقْرَبُ شِبْهاً بِهِمَا الأَنْعَامُ السَّائِمَةُ، كَذَلِكَ العِلْمُ يَمُوتُ بِمَوْتِ صَاحِبِهِ، اللَّهُمَّ بَلَى لاَ تَخْلُو الأَرْضُ مِنْ قَائِمٍ بِحُجَّةٍ كَيْلا تُبْطَلُ حُجَجُ الله وَبَيِّنَاتِهِ أَوْلَئِكَ الأَقَلُّونَ عَدَداً الأَعْظَمُونَ عِنْدَ الله قَدْراً، بِهِمْ يَدْفَعُ الله عَنْ حُجَجِهِ حَتَّى يَرُدُّوهَا إِلَى نُظَرَائِهِمْ وَيَزْرَعُوهَا فِي قُلُوبِ أَشْبَاهِهِمْ، هَجَمَ بِهِمُ العِلْمُ عَلَى حَقِيقَةِ الأَمْرِ فَاسْتَلانُوا مَا اسْتَوْعَرَهُ الْمُتْرَفُونَ، وَ أَنِسُوا بِمَا اسْتَوْحَشَ مِنْهُ الْجَاهِلُونَ، صَحِبُوا الدٌّنْيَا بِأَبْدَانٍ أَرْوَاحُهَا مُعَلَّقَةٌ بِالْمَحَلِّ الأَعْلَى، أَوْلَئِكَ خُلَفَاءُ الله فِي أَرْضِهِ وَالدُّعَاةُ إِلَى دِينِهِ، هَاه هَاه شَوْقاً إِلَى رُؤْيَتِهِمْ وَأَسْتَغْفِرُ الله لِي وَلَكَ. إذَا شِئْتَ فَقُمْ.» (تيسير المطالب في أمالي أبي طالب الآملی، ص: 203؛ نهج البلاغه امیرالمؤمنین علی علیه السلام، نهج البلاغة (للصبحي صالح)، ص: 495)

ج, 07/04/1404 - 17:14