استاد خندان مطرح کرد؛

گزاره های تاریخی جسارت به خانه حضرت زهرا سلام الله علیها

به مناسبت فرا رسیدن ایام شهادت حضرت زهرا سلام الله علیها، استاد مجتبی خندان از اساتید حوزه علمیه قم در گفتگو با خبرنگار نشست دوره ای اساتید به موضوع «پاسخ به شبهه ای فاطمی» پرداخت.

/270/260/20/

این استاد حوزه و دانشگاه در ابتدای گفتگو خاطرنشان کرد: چند سالی است که در کنار رونق گرفتن عزاداری های ایام فاطمیه، شبهات مختلفی هم در این باره شایع می کنند؛ چراهایی مطرح می کنند که موجب شده  است کارشناسان به این شبهات و سؤالات، پاسخ بدهند تا واقعیات آشکار بشود.

 

وی افزود: آتش زدن خانه حضرت زهرا سلام الله علیها، ضرب و شتم از سوی خلیفه دوم، مغیره بن شعبه، خالد بن ولید و جز آنها، و سقط حضرت محسن با وجود سانسورهایی که از سوی دشمنان پیامبر و اهل بیت علیهم السلام صورت گرفته است، در بسیاری از منابع تاریخی و روایی اهل سنت بیان گردید و موجود است.

 

استاد خندان در ادامه بیان کرد: اهمیت این قضیه از آن باب است که اگر بگوییم حضرت زهرا سلام الله علیها شهید شده است،  سؤال می شود که چه کسی او را شهید کرده است و چگونه به شهادت رسید. به این ترتیب، بسیاری از مسائل روشن می شود. اگر بگوییم حضرت زهرا به خاطر رحلت پیامبر، بیمار شده است، و رحلت کرده است، قضیه به گونه ای دیگر دیده می شود.

 

معروف است که «فمن آذاها فقد آذانی و من آذانی فقد آذی الله» خشنودی پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم به خشنودی حضرت زهرا سلام الله علیها گره خورده است. اگر حضرت زهرا مورد آزار قرار بگیرد، پیامبر مورد آزار قرار گرفته است؛ از این رو مسأله حیثیتی، ایمانی و اسلامی می شود.

جوینی شافعی (730 ق) از عبدالله بن عباس نقل می کند که پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم حوادث بعد از رحلت خود را و غصب شدن حق علی علیه السلام، حمله به در خانه دخترشان و هتک حرمتشان، غصب شدن حقشان از فدک، محروم شدن از ارث، شکسته شدن پهلو و حتی سقط جنین را پیش بینی کرده است.

««371- أنبأني الشيخ أبو طالب عليّ بن أنجب بن عبيد اللّه بن الخازن عن كتاب الإمام برهان الدين أبي الفتح ناصر بن أبي المكارم المطرّزي عن أبي المؤيّد ابن الموفق، أنبأنا عليّ بن أحمد بن موسى الدقاق قال أنبأنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي قال: أنبأنا موسى بن عمران عن عمّه الحسين بن يزيد النوفلي عن الحسن بن عليّ بن حمزة عن أبيه: عن سعيد بن جبير،

عن ابن عباس، قال: إن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله كان جالسا ذات يوم إذ أقبل الحسن عليه السلام فلمّا رآه بكى ثم قال: إليّ إليّ يا بنيّ. فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليمنى، ثم أقبل الحسين عليه السلام فلما رآه بكى ثم قال: إليّ إليّ يا بنيّ.فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليسرى، ثم أقبلت فاطمة عليها السلام؛ فلما رآها بكى ثم قال: إليّ إليّ يا بنيّة فاطمة. فأجلسها بين يديه؛ ثمّ أقبل أمير المؤمنين عليّ [صلى اللّه عليه و آله و سلم] فلمّا رآه بكي ثم قال: إليّ إليّ يا أخي.فما زال يدنيه حتى أجلسه إلى جنبه الأيمن، فقال له أصحابه يا رسول اللّه ما ترى واحدا من هؤلاء إلاّ بكيت؛ أ و ما فيهم من تسرّ برؤيته؟ فقال: صلى اللّه عليه و آله [و سلم] و الذي بعثني بالنبوّة و اصطفاني على جميع البريّة إنّي و إيّاهم لأكرم الخلائق على اللّه عزّ و جلّ، و ما على وجه الأرض نسمة أحبّ إليّ منهم؟!.

أمّا عليّ بن أبي طالب عليه السلام فإنّه أخي و شقيقي و صاحب الأمر بعدي، و صاحب لوائي في الدنيا و الآخرة، و صاحب حوضي و شفاعتي و هو مولى كل مسلم و إمام كل مؤمن و قائد كل تقيّ و هو وصيّي و خليفتي على أهلي و أمتي في حياتي و بعد موتي و محبّه محبّي و مبغضه مبغضي و بولايته صارت أمّتي مرحومة، و بعداوته صارت المخالفة له ملعونة؛ و إني بكيت حين أقبل لأني ذكرت غدر الأمّة به بعدي حتى إنّه يزال عن مقعدي و قد جعله اللّه له بعدي ثم لا يزال الأمر به حتى يضرب على قرنه ضربة تخضّب منها لحيته في أفضل الشهور شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن.

و أمّا ابنتي فاطمة فإنها سيّدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين و هي بضعة مني و هي نور عيني و هي ثمرة فؤادي و هي روحي التي بين جنبيّ و هي الحوراء الإنسيّة متى قامت في محرابها بين يدي ربها جلّ جلاله زهر نورها لملائكة السماء كما يزهر نور الكواكب لأهل الأرض و يقول اللّه عزّ و جلّ لملائكته يا ملائكتي انظروا إلى أمتي فاطمة سيّدة إمائي قائمة بين يديّ ترعد فرائصها من خيفتي و قد أقبلت بقلبها على عبادتي أشهدكم أني قد أمنت شيعتها من النار.و إني لمّا رأيتها ذكرت ما يصنع [بها] بعدي كأني بها و قد دخل الذلّ بيتها و انتهكت حرمتها و غصب حقها و منعت إرثها و كسر جنبها و أسقطت جنينها و هي تنادي يا محمداه فلا تجاب و تستغيث فلا تغاث،فلا تزال بعدي محزونة مكروبة باكية فتذكر انقطاع الوحي من بيتها مرّة و تتذكّر فراقي أخرى و تستوحش إذا جنّها الليل لفقد صوتي التي كانت تستمع إليه إذا تهجّدت بالقرآن،ثم ترى نفسها ذليلة بعد أن كان في أيّام أبيها عزيزة و عند ذلك يؤنسها اللّه تعالى فيناديها بما نادى به مريم ابنة عمران فيقول: يا فاطمة إن اللّه اصطفاك و طهّرك و اصطفاك على نساء العالمين،يا فاطمة اقنتي لربّك و اسجدي و اركعي مع الراكعين،ثم يبتدئ بها الوجع فتمرض فيبعث اللّه عزّ و جلّ إليها مريم ابنة عمران تمرّضها و تؤنسها في علّتها فتقول عند ذلك: يا رب إني قد سئمت الحياة و تبرّمت بأهل الدنيا فألحقني بأبي فيلحقها اللّه عزّ و جلّ بي فتكون أوّل من يلحقني من أهل بيتي، فتقدم عليّ محزونة مكروبة مغمومة مغصوبة مقتولة؛ يقول رسول اللّه [صلى اللّه عليه و آله و سلم] عند ذلك:

اللّهمّ العن من ظلمها و عاقب من غصبها و ذلّل من أذلّها و خلّد في نارك من ضرب جنبها حتّى ألقت ولدها فتقول الملائكة عند ذلك آمين.

و أمّا الحسن عليه السلام فإنّه ابني و ولدي و منّي و قرة عيني و ضياء قلبي و ثمرة فؤادي و هو سيّد شباب أهل الجنّة و حجّة اللّه على الأمّة أمره أمري و قوله قولي، من تبعه فإنّه منّي و من عصاه فإنه ليس منّي و إني إذا نظرت إليه تذكرت ما يجري عليه من الذلّ بعدي و لا يزال الأمر به حتى يقتل بالسمّ ظلما و عدوانا فعند ذلك تبكي الملائكة و السبع الشداد لموته و يبكيه كل شيء حتى الطير في جوّ السماء و الحيتان في

جوف الماء،فمن بكاه لم تعم عينه يوم تعمى العيون،و من حزن عليه لم يحزن قلبه يوم تحزن القلوب،و من زاره في بقعته ثبتت قدمه على الصراط يوم تزل فيه الأقدام.

و أمّا الحسين عليه السلام فإنّه مني و هو ابني و ولدي و خير الخلق بعد أخيه و هو إمام المسلمين و خليفة ربّ العالمين و غياث المستغيثين و كهف المستجيرين [و]رحمة اللّه على خلقه أجمعين و هو سيّد شباب أهل الجنّة و باب نجاة الأمة أمره أمري و طاعته طاعتي، من تبعه فإنّه منّي و من عصاني فليس منّي، و إنّي لما رأيته تذكّرت ما يصنع به بعدي كأني به و قد استجار بحرمي و قبري [ظ] فلا يجار فأضمّه في منامه إلى صدري و آمره بامرهةعن دار هجرتي و أبشّره بالشهادة فيرتحل عنها إلى أرض مقتله و موضع مصرعه أرض كربلاء [موضع] قتل و فناء تنصره عصابة من المسلمين أولئك سادة شهداء أمّتي يوم القيامة كأني أنظر إليه و قد رمي بسهم فخرّ عن فرسه صريعا ثم يذبح كما يذبح الكبش مظلوما ثم بكى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله [و سلم] و بكي من حوله و ارتفعت أصواتهم بالضجيج. ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله اللّهمّ إني أشكو إليك ما يلقى أهل بيتي بعدي.

ثم دخل منزله.» (فرائد السمطین؛ تألیف: حمویی جوینی، ابراهیم بن محمد - محمودی، محمدباقر؛ الناشر: موسسه المحمودی؛ جلد 2؛ باب هفتم؛ صفحه: 34)

 

استاد مجتبی خندان خاطرنشان کرد: دومین گزاره ما که بیانگر این حادثه است، از ابن ابی شیبه، استادِ بخاری است؛ او در المصنف، جلد 7، صفحه 572 بیان می کند وقتی با ابوبکر بیعت می کردند، امیر مؤمنان علیه السلام و زبیر نزد حضرت زهرا می رفتند و درباره امور، مشورت می کردند؛ این ماجرا را به خلیفه دوم خبر دادند؛ او به نزد حضرت زهرا سلام الله علیها آمد و گفت ای دختر پیامبر!ً پدر تو نزد همه ما محبوب بوده است؛ و محبوبتر از او نزد ما هیج کس نیست. اگر این افرادی که نزد تو می آیند و درباره امور از تو مشورت می گیرند، احترامی که برای تو و پدرت قائل هستیم، مانع از آتش زدن خانه تو نخواهد شد؛ و دستور می دهیم که خانه تو را آتش بزنند.

«37045 - مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ , نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ , عَنْ أَبِيهِ أَسْلَمَ أَنَّهُ حِينَ بُويِعَ لِأَبِي بَكْرٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ يَدْخُلَانِ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُشَاوِرُونَهَا وَيَرْتَجِعُونَ فِي أَمْرِهِمْ , فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ فَقَالَ: «يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَاللَّهِ مَا مِنْ أَحَدٍ أَحَبَّ إِلَيْنَا مِنْ أَبِيكِ , وَمَا مِنْ أَحَدٍ أَحَبَّ إِلَيْنَا بَعْدَ أَبِيكِ مِنْكِ, وَايْمُ اللَّهِ مَا ذَاكَ بِمَانِعِي إِنِ اجْتَمَعَ هَؤُلَاءِ النَّفَرُ عِنْدَكِ; أَنْ أَمَرْتُهُمْ أَنْ يُحَرَّقَ عَلَيْهِمِ الْبَيْتُ» , قَالَ: فَلَمَّا خَرَجَ عُمَرُ جَاءُوهَا فَقَالَتْ: تَعْلَمُونَ أَنَّ عُمَرَ قَدْ جَاءَنِي وَقَدْ حَلَفَ بِاللَّهِ لَئِنْ عُدْتُمْ لَيُحَرِّقَنَّ عَلَيْكُمُ الْبَيْتَ وَايْمُ اللَّهِ لَيَمْضِيَنَّ لِمَا حَلَفَ عَلَيْهِ , فَانْصَرِفُوا رَاشِدِينَ, فَرَوْا رَأْيَكُمْ وَلَا تَرْجِعُوا إِلَيَّ , فَانْصَرَفُوا عَنْهَا فَلَمْ يَرْجِعُوا إِلَيْهَا حَتَّى بَايَعُوا لِأَبِي بَكْرٍ» (الكتاب المصنف في الأحاديث و الآثار؛ المؤلف: أبو بكر بن أبي شيبة، عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي (المتوفى: 235هـ)؛ المحقق: كمال يوسف الحوت؛ الناشر: مكتبة الرشد - الرياض؛ الطبعة: الأولى، 1409؛ عدد الأجزاء: 7؛ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]؛ جلد : 7  صفحه : 433)

 

این استاد حوزه علمیه قم در ادامه بیان کرد: سومین گزاره تاریخی از بلاذری است که متوفای 279 است. نقل می کند ابوبکر از امیر مؤمنان سلام الله علیه خواست تا با او بیعت کند؛ دومی در حالی که مشعلی از آتش در دست او بود، به درِ خانه حضرت زهرا آمد. فاطمه با او مواجه شد و فرمود: قصد چه داری؟ دومی گفت ای دختر پیامبر برای آنکه دین پدرت پابرجا بماند، خانه را آتش می زنم تا بیعت اتفاق بیفتد.

«1184- الْمَدَائِنِيُّ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ مُحَارِبٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التيمى، وعى ابْنِ عَوْنٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ يُرِيدُ الْبَيْعَةَ، فَلَمْ يُبَايِعْ. فَجَاءَ عُمَرُ، ومعه فتيلة.

فتلقته فاطمة على الباب، فقالت فاطمة: [يا ابن الْخَطَّابِ، أَتُرَاكَ مُحَرِّقًا عَلَيَّ بَابِي؟ قَالَ: نَعَمْ، وَذَلِكَ أَقْوَى فِيمَا جَاءَ بِهِ أَبُوكِ. وَجَاءَ عَلِيٌّ، فَبَايَعَ وَقَالَ: كُنْتُ عَزَمْتُ أَنْ لا أَخْرُجَ مِنْ مَنْزِلِي حَتَّى أَجْمَعَ الْقُرْآنَ]»(الكتاب: جمل من أنساب الأشراف؛ المؤلف: أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البَلَاذُري (المتوفى: 279هـ)؛ تحقيق: سهيل زكار ورياض الزركلي؛ الناشر: دار الفكر – بيروت؛  الطبعة: الأولى، 1417 هـ - 1996 م؛ عدد الأجزاء: 13؛ أنساب الأشراف للبلاذري؛ 1 / 586)

 

وی افزود: باز بلاذری به نقل از عبدالله بن عباس بیان می کند زمانی که امیر مؤمنان علیه السلام از بیعت با ابوکبر استنکاف کرد، ابوبکر دومی را به جهت احضار علی علیه السلام راهی نمود و بیان کرد که به سخت ترین وجه او را حاضر کنند.

«1188- وحدثنى بَكْرُ بْنُ الْهَيْثَمِ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:

بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ حِينَ قَعَدَ عَنْ بَيْعَتِهِ وَقَالَ: ائْتِنِي بِهِ بِأَعْنَفِ الْعُنْفِ. فَلَمَّا أَتَاهُ، جَرَى بَيْنَهُمَا كَلامٌ. فقال: احْلُبْ حَلَبًا لَكَ شَطْرُهُ. واللَّه مَا حِرْصُكَ على إمارته اليوم إلا ليؤثرك غدا/ 283/ (فقال على: [وَمَا نَنْفَسُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ هَذَا الأَمْرَ وَلَكِنَّا أَنْكَرْنَا تَرْكَكُمْ مُشَاوَرَتِنَا، وَقُلْنَا: إِنَّ لَنَا حَقًّا لا يَجْهَلُونَهُ.] ثُمَّ أَتَاهُ فَبَايَعَهُ.» (أنساب الأشراف للبلاذري (1/ 587)

 

 

د, 10/12/1401 - 22:22