استاد سید پور آذر از اساتید حوزه علمیه قم در گفتگو با خبرنگار پایگاه اطلاع رسانی نشست دوره ای اساتید به موضوع «حصر اوصیاء در 12 امام در وصیّت مکتوب پیامبر خاتم (ص)» پرداخت.
/270/260/20/
این استاد سطوح عالی حوزه علمیه قم در ابتدای گفتگو خاطرنشان کرد: حصر اوصیاء در 12 امام یکی از مسلمات شیعه است که در کتب آسمانی و وصایای انبیاء نیز، به آن تصریح شده است. در میان یهود و نصاری یکی از علامت های شناخت پیامبر موعود داشتن 12 وصیّ است که نامشان در کتب آنها ذکر شده است و در متون اسلامی نیز اعتقاد به 12 امام بعد از پیامبر خاتم (ص) یکی از علامت های شناخت فرقه ناجیه است. احمد الحسن با انکار مسلمات شیعه، مدعی است که پیامبر (ص) 24 وصیّ دارد و به روایتی از کتاب الغیبة شیخ طوسی استناد می کند و آن روایت را وصیّت مکتوب پیامبر (ص) می داند. در این گفتگو یکی از ادله بطلان ادعای احمد الحسن را ذکر می کنیم.
ارائه وصیّت مکتوب به اصحاب
استاد سید پور آذر در ادامه بیان کرد: فارغ از روایات متعدد از وصیت پیامبر خاتم (ص) که به 12 امام وصیّت می کند، روایاتی داریم که ائمه (ع) وصیّت مکتوب پیامبر خاتم (ص) را به اصحاب نشان می دهند و به صورت کامل وصیّت را قرائت می کنند و در همه آن روایات اوصیاء پیامبر (ص) فقط 12 نفر ذکر شده اند.
روایت امام باقر (ع)
وی افزود: امام محمد باقر (ع) وصیّت پیامبر خاتم (ص) را در میان فرزندانش باز می کند و آن را به صورت کامل قرائت می کند و در آن طبق لوح فاطمه (س) فقط نام 12 وصیّ ذکر شده است.
«أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ بَاقِرَ الْعِلْمِ ع جَمَعَ وُلْدَهُ وَ فِيهِمْ عَمُّهُمْ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ أَخْرَجَ كِتَاباً إِلَيْهِمْ بِخَطِّ عَلِيٍّ ع وَ إِمْلَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ص مَكْتُوبٌ فِيهِ هَذَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ الْعَلِيمِ وَ ذَكَرَ حَدِيثَ اللَّوْحِ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يَقُولُ فِيهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ثُمَّ قَالَ فِي آخِرِهِ قَالَ عَبْدُ الْعَظِيمِ الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ لِمُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ وَ خُرُوجِهِ إِذْ سَمِعَ أَبَاهُ ع يَقُولُ هَكَذَا وَ يَحْكِيهِ ثُمَّ قَالَ هَذَا سِرُّ اللَّهِ وَ دِينُهُ وَ دِينُ مَلَائِكَتِهِ فَصُنْهُ إِلَّا عَنْ أَهْلِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ». (کمال الدین، شیخ صدوق، ج1، ص312 و 313)
روایت امام صادق (ع)
این استاد حوزه علمیه قم در ادامه بیان کرد: امام صادق (ع) که حدیث وصیّت در کتاب شیخ طوسی از ایشان نقل می شود، وصیّت مکتوب را برای اسحاقت به صورت کامل قرائت می کند و در آن وصیّت نیز، مطابق لوح فاطمه (س) فقط بر 12 وصیّ تصریح می شود.
«عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ ع أَنَّهُ قَالَ: «يَا إِسْحَاقُ أَ لَا أُبَشِّرُكَ قُلْتُ بَلَى جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ وَجَدْنَا صَحِيفَةً بِإِمْلَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ خَطِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فِيهَا بسم الله الرحمن الرحيم هَذَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ وَ ذَكَرَ حَدِيثَ اللَّوْحِ كَمَا ذَكَرْتُهُ فِي هَذَا الْبَابِ مِثْلَهُ سَوَاءً إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِهِ ثُمَّ قَالَ الصَّادِقُ ع يَا إِسْحَاقُ هَذَا دِينُ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّسُلِ فَصُنْهُ عَنْ غَيْرِ أَهْلِهِ يَصُنْكَ اللَّهُ وَ يُصْلِحْ بَالَكَ ثُمَّ قَالَ ع مَنْ دَانَ بِهَذَا أَمِنَ عِقَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ». (کمال الدین، شیخ صدوق، ج1، ص312)
وی اضافه نمود: بیان اجمالی از لوح فاطمه (س) به روایت امام صادق (ع) از امام باقر (ع) از جابر این است: «دَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ ع وَ بَيْنَ يَدَيْهَا لَوْحٌ فِيهِ أَسْمَاءُ الْأَوْصِيَاءِ فَعَدَدْتُ اثْنَيْ عَشَرَ اسْماً آخِرُهُمُ الْقَائِمُ ثَلَاثَةٌ مِنْهُمْ مُحَمَّدٌ وَ أَرْبَعَةٌ مِنْهُمْ عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ»
روایت امیر المومنین علی (ع)
استاد سید پور آذر خاطرنشان کرد: سلیم در روایت طولانی نقل می کند: امیر المومنین علی (ع) در مسیر بازگشت از جنگ صفّین با یکی از فرزندان شمعون وصیّ حضرت عیسی (ع) ملاقات می کند و او وصیّت مکتوب حضرت عیسی (ع) را که به املاء حضرت عیسی و خطّ شمعون بود برای امیر المومنین (ع) و اصحابش قرائت می کند که بر پیامبر آخر الزمان و 12 وصیّ او وصیّت کرده است.
وی افزود: حضرت علی (ع) وصیّت مکتوب را که املاء رسول الله و خط علی (ع) است به فرزندش امام حسن (ع) داده بود و به او فرمود آن را آوردند و با وصیّت عیسی (ع) مقایسه کردند و دقیقا مانند آن بر 12 وصیّ تصریح کرده بود.
«أَبَانٌ عَنْ سُلَيْمٍ قَالَ أَقْبَلْنَا مِنْ صِفِّينَ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَنَزَلَ الْعَسْكَرُ قَرِيباً مِنْ دَيْرِ نَصْرَانِيٍّ فَخَرَجَ إِلَيْنَا مِنَ الدَّيْرِ شَيْخٌ كَبِيرٌ جَمِيلٌ [حَسَنُ الْوَجْهِ] حَسَنُ الْهَيْئَةِ وَ السَّمْتِ وَ مَعَهُ كِتَابٌ فِي يَدِهِ حَتَّى أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع فَسَلَّمَ عَلَيْهِ بِالْخِلَافَةِ فَقَالَ [لَهُ عَلِيٌّ ع مَرْحَباً يَا أَخِي شَمْعُونَ بْنَ حَمُّونَ كَيْفَ حَالُكَ رَحِمَكَ اللَّهُ فَقَالَ بِخَيْرٍ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدَ الْمُسْلِمِينَ وَ وَصِيَّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ] إِنِّي مِنْ نَسْلِ [رَجُلٍ] مِنْ حَوَارِيِّ [أَخِيكَ] عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ع وَ أَنَا مِنْ نَسْلِ شَمْعُونَ بْنِ يُوحَنَّا [وَصِيِّ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ] وَ كَانَ مِنْ أَفْضَلِ حَوَارِيِّ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ع الِاثْنَيْ عَشَرَ وَ أَحَبِّهُمْ إِلَيْهِ وَ آثَرِهِمْ عِنْدَهُ وَ إِلَيْهِ أَوْصَى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ع وَ إِلَيْهِ دَفَعَ كُتُبَهُ وَ عِلْمَهُ وَ حِكْمَتَهُ فَلَمْ يَزَلْ أَهْلُ بَيْتِهِ عَلَى دِينِهِ مُتَمَسِّكِينَ بِمِلَّتِهِ فَلَمْ يَكْفُرُوا وَ لَمْ يُبَدِّلُوا وَ لَمْ يُغَيِّرُوا وَ تِلْكَ الْكُتُبُ عِنْدِي إِمْلَاءُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ خَطُّ أَبِينَا بِيَدِهِ وَ فِيهَا كُلُّ شَيْءٍ يَفْعَلُ النَّاسُ مِنْ بَعْدِهِ مُلْكُ مَلِكٍ وَ كَمْ يَمْلِكُ وَ مَا يَكُونُ فِي زَمَانِ كُلِّ مَلِكٍ مِنْهُمْ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ رَجُلًا مِنَ الْعَرَبِ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ مِنْ أَرْضٍ [تُدْعَى] تِهَامَةَ [مِنْ قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا مَكَّةُ] يُقَالُ لَهُ أَحْمَدُ [الْأَنْجَلُ الْعَيْنَيْنِ الْمَقْرُونُ الْحَاجِبَيْنِ صَاحِبُ النَّاقَةِ وَ الْحِمَارِ وَ الْقَضِيبِ وَ التَّاجِ يَعْنِي الْعِمَامَةَ] لَهُ اثْنَا عَشَرَ اسْماً ثُمَّ ذَكَرَ مَبْعَثَهُ وَ مَوْلِدَهُ وَ هِجْرَتَهُ وَ مَنْ يُقَاتِلُهُ وَ مَنْ يَنْصُرُهُ وَ مَنْ يُعَادِيهِ وَ كَمْ يَعِيشُ وَ مَا تَلْقَى أُمَّتُهُ مِنْ بَعْدِهِ [مِنَ الْفُرْقَةِ وَ الِاخْتِلَافِ وَ فِيهِ تَسْمِيَةُ كُلِّ إِمَامِ هُدًى وَ إِمَامِ ضَلَالَةٍ] إِلَى أَنْ يُنْزِلَ اللَّهُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ مِنَ السَّمَاءِ فَذَكَرَ فِي الْكِتَابِ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ هُمْ خَيْرُ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ وَ أَحَبُّ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ إِلَى اللَّهِ وَ إِنَّ اللَّهَ وَلِيُّ مَنْ وَالاهُمْ وَ عَدُوُّ مَنْ عَادَاهُمْ مَنْ أَطَاعَهُمْ اهْتَدَى وَ مَنْ عَصَاهُمْ ضَلَّ طَاعَتُهُمْ لِلَّهِ طَاعَةٌ وَ مَعْصِيَتُهُمْ لِلَّهِ مَعْصِيَةٌ مَكْتُوبَةٌ فِيهِ أَسْمَاؤُهُمْ وَ أَنْسَابُهُمْ [وَ نَعْتُهُمْ] وَ كَمْ يَعِيشُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ [وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ وَ كَمْ رَجُلٍ مِنْهُمْ] يَسْتَسِرُّ بِدِينِهِ وَ يَكْتُمُهُ مِنْ قَوْمِهِ وَ مَنْ يَظْهَرُ [مِنْهُمْ وَ مَنْ يَمْلِكُ وَ يَنْقَادُ لَهُ النَّاسُ] حَتَّى يُنْزِلَ [اللَّهُ] عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ع عَلَى آخِرِهِمْ فَيُصَلِّي [عِيسَى] خَلْفَهُ وَ يَقُولُ إِنَّكُمْ أَئِمَّةٌ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَتَقَدَّمَكُمْ فَيَتَقَدَّمُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ وَ عِيسَى خَلْفَهُ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ أَوَّلُهُمْ أَفْضَلُهُمْ وَ آخِرُهُمُ لَهُ مِثْلُ أُجُورِهِمْ وَ أُجُورِ مَنْ أَطَاعَهُمْ وَ اهْتَدَى بِهُدَاهُمْ [بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ] أَحْمَدُ رَسُولُ اللَّهِ وَ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ وَ يَاسِينُ [وَ طَهَ وَ ن] وَ الْفَاتِحُ وَ الْخَاتَمُ وَ الْحَاشِرُ وَ الْعَاقِبُ وَ الْمَاحِي وَ هُوَ نَبِيُّ اللَّهِ وَ خَلِيلُ اللَّهِ وَ حَبِيبُ اللَّهِ وَ صَفِيُّهُ وَ [أَمِينُهُ وَ] خِيَرَتُهُ يَرَى تَقَلُّبَهُ فِي السَّاجِدِينَ يَعْنِي فِي أَصْلَابِ النَّبِيِّينَ [وَ يُكَلِّمُهُ بِرَحْمَتِهِ فَيَذْكُرُ إِذَا ذَكَرَ وَ هُوَ] أَكْرَمُ خَلْقِ اللَّهِ عَلَى اللَّهِ وَ أَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ خَلْقاً مَلَكاً مُقَرَّباً وَ لَا نَبِيّاً مُرْسَلًا مِنْ آدَمَ فَمَنْ سِوَاهُ خَيْراً عِنْدَ اللَّهِ وَ لَا أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْهُ يُقْعِدُهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى عَرْشِهِ وَ يُشَفِّعُهُ فِي كُلِّ مَنْ شَفَعَ فِيهِ وَ بِاسْمِهِ جَرَى الْقَلَمُ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ فِي أُمِّ الْكِتَابِ [وَ بِذِكْرِهِ- مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ] ثُمَّ أَخُوهُ صَاحِبُ اللِّوَاءِ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ] يَوْمَ الْحَشْرِ الْأَكْبَرِ وَ أَخُوهُ وَ وَصِيُّهُ وَ وَزِيرُهُ وَ خَلِيفَتُهُ فِي أُمَّتِهِ وَ أَحَبُّ خَلْقِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ بَعْدَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدَهُ ثُمَّ أَحَدَ عَشَرَ إِمَاماً مِنْ وُلْدِ أَوَّلِ الِاثْنَيْ عَشَرَ [اثْنَانِ] سَمِيَّا ابْنَيْ هَارُونَ شَبَّرَ وَ شَبِيرٍ وَ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ أَصْغَرِهِمَا [وَ هُوَ الْحُسَيْنُ] وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ آخِرُهُمُ الَّذِي يُصَلِّي عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ خَلْفَهُ فِيهِ تَسْمِيَةُ كُلِّ مَنْ يَمْلِكُ مِنْهُمْ وَ مَنْ يَسْتَسِرُّ بِدِينِهِ [وَ مَنْ يَظْهَرُ فَأَوَّلُ] مَنْ يَظْهَرُ مِنْهُمْ يَمْلَأُ جَمِيعَ بِلَادِ اللَّهِ قِسْطاً وَ عَدْلًا وَ يَمْلِكُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ حَتَّى يُظْهِرَهُ اللَّهُ عَلَى الْأَدْيَانِ كُلِّهَا فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ ص وَ أَبِي حَيٌّ صَدَّقَ بِهِ وَ آمَنَ بِهِ وَ شَهِدَ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ كَانَ شَيْخاً كَبِيراً وَ لَمْ يَكُنْ بِهِ شُخُوصٌ فَمَاتَ أَبِي وَ قَالَ لِي إِنَّ وَصِيَّ مُحَمَّدٍ وَ خَلِيفَتَهُ الَّذِي اسْمُهُ فِي [هَذَا] الْكِتَابِ وَ نَعْتُهُ سَيَمُرُّ بِكَ إِذَا مَضَى ثَلَاثَةٌ [أَئِمَّةٌ] مِنْ أَئِمَّةِ الضَّلَالَةِ [وَ الدُّعَاةِ إِلَى النَّارِ] المُسَمَّيْنَ بِأَسْمَائِهِمْ وَ قَبَائِلِهِمْ [فُلَانٍ وَ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ وَ نَعْتِهِمْ وَ كَمْ يَمْلِكُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ] فَإِذَا مَرَّ بِكَ فَاخْرُجْ إِلَيْهِ وَ بَايِعْهُ وَ قَاتِلْ مَعَهُ عَدُوَّهُ فَإِنَّ الْجِهَادَ مَعَهُ كَالْجِهَادِ مَعَ مُحَمَّدٍ وَ الْمُوَالِيَ لَهُ كَالْمُوَالِي لِمُحَمَّدٍ وَ الْمُعَادِيَ لَهُ كَالْمُعَادِي لِمُحَمَّدٍ وَ فِي هَذَا الْكِتَابِ [يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَ] اثْنَيْ عَشَرَ إِمَاماً مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ قَوْمِهِ يُعَادُونَ أَهْلَ بَيْتِهِ وَ يَمْنَعُونَهُمْ حَقَّهُمْ [وَ يَقْتُلُونَهُمْ] وَ يَطْرُدُونَهُمْ وَ يَحْرِمُونَهُمْ وَ يَتَبَرَّءُونَ مِنْهُمْ وَ يُخِيفُونَهُمْ مُسَمَّوْنَ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ بِأَسْمَائِهِمْ وَ نُعُوتِهِمْ وَ كَمْ يَمْلِكُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ [وَ مَا يَمْلِكُ] وَ مَا يَلْقَى مِنْهُمْ وُلْدُكَ وَ أَنْصَارُكَ وَ شِيعَتُكَ مِنَ الْقَتْلِ وَ الْخَوْفِ وَ الْبَلَاءِ وَ كَيْفَ يُدِيلُكُمُ [اللَّهُ] مِنْهُمْ وَ مِنْ أَوْلِيَائِهِمْ وَ أَنْصَارِهِمْ- وَ مَا يَلْقَوْنَ مِنَ الذُّلِّ [وَ الْحَرْبِ وَ الْبَلَاءِ] وَ الْخِزْيِ وَ الْقَتْلِ وَ الْخَوْفِ مِنْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ [ثُمَّ قَالَ] يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّهِ فِي أُمَّتِهِ وَ وَصِيُّهُ وَ شَاهِدُهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ حُجَّتُهُ فِي أَرْضِهِ وَ أَنَّ الْإِسْلَامَ دِينُ اللَّهِ وَ أَنِّي أَبْرَأُ مِنْ كُلِّ دِينٍ خَالَفَ [دِينَ] الْإِسْلَامِ فَإِنَّهُ دِينُ اللَّهِ الَّذِي اصْطَفَاهُ [لِنَفْسِهِ] وَ رَضِيَهُ لِأَوْلِيَائِهِ وَ إِنَّهُ دِينُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ مِنْ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ هُوَ الَّذِي دَانَ بِهِ مَنْ مَضَى مِنْ آبَائِي وَ إِنِّي أَتَوَلَّاكَ وَ أَتَوَلَّى أَوْلِيَاءَكَ وَ أَبْرَأُ مِنْ عَدُوِّكَ وَ أَتَوَلَّى الْأَحَدَ عَشَرَ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ وَ أَبْرَأُ مِنْ عَدُوِّهِمْ وَ مِمَّنْ خَالَفَهُمْ وَ بَرِئَ مِنْهُمْ وَ ادَّعَى حَقَّهُمْ وَ ظَلَمَهُمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ ثُمَّ تَنَاوَلَ يَدَهُ وَ بَايَعَهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع نَاوِلْنِي كِتَابَكَ فَنَاوَلَهُ إِيَّاهُ فَقَالَ عَلِيٌّ ع لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ قُمْ مَعَ هَذَا الرَّجُلِ فَانْظُرْ تَرْجُمَاناً يَفْهَمُ كَلَامَهُ فَلْيَنْسَخْهُ لَكَ بِالْعَرَبِيَّةِ مُفَسَّراً [فَأَتَاهُ مَكْتُوباً بِالْعَرَبِيَّةِ] فَلَمَّا أَتَاهُ بِهِ قَالَ لِابْنِهِ الْحَسَنِ ع يَا بُنَيَّ ائْتِنِي بِالْكِتَابِ الَّذِي دَفَعْتُهُ إِلَيْكَ [فَأَتَاهُ بِهِ فَقَالَ] أَنْتَ يَا بُنَيَّ اقْرَأْهُ وَ انْظُرْ أَنْتَ يَا فُلَانُ [الَّذِي تَسْتَجْهِلُ] فِي نُسْخَةِ هَذَا الْكِتَابِ فَإِنَّهُ خَطِّي [بِيَدِي] وَ إِمْلَاءُ رَسُولِ اللَّهِ ص عَلَيَّ فَقَرَأَهُ فَمَا خَالَفَ حَرْفاً وَاحِداً [لَيْسَ فِيهِ تَقْدِيمٌ وَ لَا تَأْخِيرٌ] كَأَنَّهُ إِمْلَاءُ رَجُلٍ وَاحِدٍ [عَلَى رَجُلَيْنِ] فَحَمِدَ اللَّهَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَوْ شَاءَ لَمْ تَخْتَلِفِ الْأُمَّةُ وَ لَمْ تَفْتَرِقْ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَنْسَنِي وَ لَمْ يَضَعْ أَمْرِي وَ لَمْ يُخْمِلْ ذِكْرِي عِنْدَهُ وَ عِنْدَ أَوْلِيَائِهِ إِذْ صَغُرَ وَ خَمَلَ ذِكْرُ أَوْلِيَاءِ الشَّيْطَانِ وَ حِزْبِهِ فَفَرِحَ بِذَلِكَ مَنْ حَضَرَ [عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع] مِنْ شِيعَتِهِ [وَ شَكَرَ] وَ سَاءَ ذَلِكَ كَثِيراً مِمَّنْ حَوْلَهُ حَتَّى عَرَفْنَا ذَلِكَ فِي وُجُوهِهِمْ وَ أَلْوَانِهِم». (كتاب سليم بن قيس الهلالي، ج2، ص:706 – 712)
پاسخ از اشکال احتمالی:
اشکال یکم:
استاد سید پور آذر در ادامه بیان کرد: ممکن است گفته شود، در این روایات نامی از وصیّت نیامده است و صرفا به کتابی که املاء رسول الله و خطّ علی (ع) است دلالت دارد و ممکن است مقصود از آن صحیفه جامعه باشد که به املاء رسول الله و خطّ علی (ع) است.
وی افزود: در پاسخ باید گفت اولا: صحیفه جامعه که به املاء رسول الله و خطّ علی (ع) است در مورد فرائض و بیان حلال و حرام است و در مورد بیان ذکر اوصیاء نیست، ولی در این کتاب به املاء رسول الله (ص) و خطّ علی (ع) به وقایع بعد از رحلت پیامبر خاتم (ص) و ذکر اوصیاء بعد از او می پردازد. (ر.ک: بصائر الدرجات، ج1، ص142، باب الصحیفة الجامعه)
ثانیا: احمد الحسن در کتاب الوصیة المقدسه روایتی از کتاب سلیم نقل می کند که متنش مانند روایات مذکور است و آن روایت را به عنوان یکی از شواهد و قرائن کتابت وصیّت پیامبر خاتم (ص) توسط علی (ع) می داند. (الوصیة المقدسه، احمد الحسن، ص37)
متن روایت سلیم از ابن عباس:
این استاد سطوح عالی حوزه علمیه قم خاطرنشان کرد: در روایت سلیم می خوانیم: «لَقَدْ دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِذِي قَارٍ ،فَأَخْرَجَ إِلَيَّ صَحِيفَةً وَ قَالَ لِي: يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ ،هَذِهِ صَحِيفَةٌ أَمْلاَهَا عَلَيَّ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ خَطِّي بيده[بِيَدِي]. فَقُلْتُ :يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ ،اِقْرَأْهَا عَلَيَّ فَقَرَأَهَا، فَإِذَا فِيهَا كُلُّ شَيْءٍ كَانَ مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى مَقْتَلِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ كَيْفَ يُقْتَلُ وَ مَنْ يَقْتُلُهُ وَ مَنْ يَنْصُرُهُ وَ مَنْ يُسْتَشْهَدُ مَعَهُ. فَبَكَى بُكَاءً شَدِيداً وَ أَبْكَانِي. فَكَانَ فِيمَا قَرَأَهُ عَلَيَّ: كَيْفَ يُصْنَعُ بِهِ وَ كَيْفَ يُسْتَشْهَدُ فَاطِمَةُ وَ كَيْفَ يُسْتَشْهَدُ اَلْحَسَنُ اِبْنُهُ وَ كَيْفَ تَغْدِرُ بِهِ اَلْأُمَّةُ، فَلَمَّا أَنْ قَرَأَ كَيْفَ يُقْتَلُ اَلْحُسَيْنُ وَ مَنْ يَقْتُلُهُ أَكْثَرَ اَلْبُكَاءَ ثُمَّ أَدْرَجَ اَلصَّحِيفَةَ وَ قَدْ بَقِيَ مَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ .» (کتاب سلیم، ج2، ص915)
اشکال دوم:
استاد سید پور آذر خاطرنشان کرد: روایات متعددی از وجود مهدیین بعد از ائمه (ع) دلالت دارد و این روایات قرینه ای بر صحت روایت وصیّت در کتاب الغیبه شیخ طوسی است که بر وجود مهدیین بعد از ائمه (ع) دلالت دارد.
وی افزود: در پاسخ باید گفت که این مطلب درست است که روایات متعددی نقل شده است که به وجود مهدیین از فرزندان امام حسین (ع) بعد از قائم دلالت دارند، لکن این روایات در مورد متن وصیّت پیامبر (ص) نیست، تا بتوان از آن روایات برای کشف محتوای وصیّت پیامبر (ص) استفاده کرد؛ ولی روایاتی که در این نوشتار ذکر کردیم متن وصیّت پیامبر (ص) بود و بر حصر اوصیاء در 12 امام دلالت داشت.
این استاد حوزه علمیه قم در ادامه بیان کرد: اما مهدیین بعد از قائم (ع) چه کسانی هستند و چه جایگاهی دارند؟ بحث مستقلی است که اجمالا نکاتی را عرض می کنیم.
اولا روایات مهدیین بعد از قائم (ع) اخبار آحاد است و مخالف روایات متواتر است.
ثانیا: تا زمانی که جمع بین روایات متعارض ممکن باشد، جمع بین روایات بر تکذیب روایات اولویت دارد، لذا علماء وجوهی را برای جمع روایات مهدیین بعد از قائم (ع) با روایات حصر 12 امام بیان کرده اند.
ثالثا: بیان احمد الحسن از روایات مهدیین بعد از قائم (ع) بر خلاف مسلمات شیعه است و حقانیّت اسلام و شیعه را خدشه دار می کند.
نتیجه:
استاد سید پور آذر در کلام پایانی گفتگو با خبرنگار پایگاه اطلاع رسانی نشست دوره ای اساتید خاطرنشان کرد: ظاهر کردن وصیّت مکتوب توسط ائمه (ع) در جمع اصحاب، شیعیان و خاندان ائمه (ع) و قرائت کامل وصیّت مکتوب و حصر اوصیاء در 12 امام، دلیل بسیار بیّن و آشکاری است که روایت وصیّت در کتاب الغیبة شیخ طوسی مطابق محتوای وصیّت پیامبر (ص) نیست و ممکن است توسط راوی اضافه شده باشد.