استاد هادی قبیسی از اساتید حوزه علمیه قم در گفتگو با خبرنگار پایگاه اطلاع رسانی نشست دوره ای اساتید به موضوع «قطره ای از دریای فضایل حضرت زهرا سلام الله علیها» پرداخت.
/270/260/23/
این استاد سطوح عالی حوزه علمیه قم در ابتدای گفتگو خاطرنشان کرد: امام باقر علیه السلام درباره فضایل حضرت زهرا سلام الله علیها می فرماید: «فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ اللَّيْلَةُ فَاطِمَةُ وَ الْقَدْرُ اللَّهُ فَمَنْ عَرَفَ فَاطِمَةَ حَقَ مَعْرِفَتِهَا فَقَدْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَ إِنَّمَا سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ لِأَنَّ الْخَلْقَ فُطِمُوا عَنْ مَعْرِفَتِهَا أَوْ مِنْ مَعْرِفَتِهَا الشَّكُّ [مِنْ أَبِي الْقَاسِمِ] وَ قَوْلُهُ وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ يَعْنِي خَيْرٌ مِنْ أَلْفَ مُؤْمِنٍ وَ هِيَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها وَ الْمَلَائِكَةُ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يَمْلِكُونَ عِلْمَ آلِ مُحَمَّدٍ ص وَ الرُّوحُ الْقُدُسُ هِيَ فَاطِمَةُ ع بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ يَعْنِي حَتَّى يَخْرُجَ الْقَائِمُ ع» (تفسير فرات الكوفي؛ ص 581)
استاد قبیسی در ادامه بیان کرد: در روایتی دیگر می خوانیم:
«(1) المناقب المرتضويّة: قال النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلم: إنّ اللّه له الحمد عرض حبّ عليّ و فاطمة و ذرّيتها على البريّة، فمن بادر منهم بالإجابة جعل منهم الرسل ....
(2) مدينة المعاجز: عنه عليه السّلام: ما تكاملت النبوّة لنبيّ، حتّى أقرّ بفضلها و محبّتها» (عوالم العلوم و المعارف والأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال (مستدرك سيدة النساء إلى الإمام الجواد ؛ ج11-قسم-1-فاطمةس؛ ص 161)
وی افزود: در الامالی شیخ طوسی اعلی الله مقامه می خوانیم: «وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ، وَ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ (تَعَالَى) أَمْهَرَ فَاطِمَةَ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) رُبُعَ الدُّنْيَا، فَرُبُعُهَا لَهَا، وَ أَمْهَرَهَا الْجَنَّةَ وَ النَّارَ، تُدْخِلُ أَعْدَاءَهَا النَّارَ، وَ تُدْخِلُ أَوْلِيَاءَهَا الْجَنَّةَ، وَ هِيَ الصِّدِّيقَةُ الْكُبْرَى، وَ عَلَى مَعْرِفَتِهَا دَارَتِ الْقُرُونُ الْأُوَلُ» (الأمالي (للطوسي)؛ النص؛ ص 668)