استاد فتحی مطرح کرد؛

بانو بی بی شطیطه در نیشابور

استاد فرهاد فتحی از اساتید حوزه علمیه قم در گفتگو با خبرنگار پایگاه اطلاع رسانی نشست دوره ای اساتید به موضوع «معرفی بی بی شطیطه» پرداخت.

/270/260/21/

این استاد سطوح عالی حوزه علمیه در ابتدای گفتگو خاطرنشان کرد: در نیشابور، آرامگاه بانویی است که در سده دوم هجری می زیست؛ آرامگاهی که با آرامگاه بی بی شطیطه معروف است. در بارهٔ بی ‌بی شطیطه، مجلسی در جلد یازدهم بحار الانوار، و شهرآشوب در مناقب، و هاشمی بحرانی در مدینه المعاجز، و قطب راوندی در خرایج این حدیث را نقل کرده‌ اند که بی بی شطیطه مورد عنایت ویژهٔ حضرت موسی بن جعفر الکاظم قرار گرفته‌ بود.

 

وی در ادامه بیان کرد: پس از شهادت امام صادق (ع)، شيعيان نيشابور، فردي را به نمايندگي از خود انتخاب كردند و مقدار سي هزار دينار و پنجاه هزار درهم و دو هزار قطعه لباس به او دادند تا به امام بعد از امام صادق (ع) تحويل دهد.  در ضمن حدود هفتاد ورقه سؤال كه هر كدام مهر خورده بود، تحويل او دادند و گفتند: اين اوراق را شبانه به خدمت كسي كه مدعي امامت است ببر و روز بعد تحويل بگير. اگر پاسخ نامه‌ها‌ بدون اينكه مهر آن شكسته شده باشد، جواب داده شده بود، اموال را تحويل بده، وگرنه برگردان.

 

وی افزود: بانويي به نام «شطيطه» كه از زنان فاضله و شيعه در نيشابور بود نيز يك درهم و يك تكه پارچه پنبه ‌اي كه خود بافته بود، به او داد تا به امام (ع) دهد و گفت: «انّ الله لا يستحيي من الحق»؛ «خداوند از حق حيا ندارد.» و منظورش اين بود كه حق، كم و زياد ندارد.

 

استاد فتحی در ادامه بیان کرد: محمد بن علي نيشابوري مي‌ گويد: من در مدينه ابتدا بر عبدالله افطح وارد شده، او را امتحان كردم؛ توانايي نداشت پاسخم را بدهد. نگران و محزون، ولي به لطف خدا اميدوار بودم كه در كوچه ‌ها نوجواني مرا به خدمت امام كاظم (ع) برد. امام تا مرا ديد، فرمود: تمام سؤالات را پاسخ داده‌ ام.

 

وی خاطرنشان کرد: امام (ع) نام و مقدار اموال را برد و گفت: تحويل بده. من تحويل دادم و فقط درهم و بافته شطيطه را برداشت و بقيه را رد كرد و فرمود: «انّ الله يستحيي من الحق» خداوند از حق حيا ندارد. بعد فرمود: اي ابا جعفر! سلام مرا به شطيطه برسان و اين كيسه چهل درهم و اين پارچه را به او بده و بگو: اين پارچه از كفن خودم است، به تو هديه كردم. پنبه آن از مزرعه حضرت زهراست و خواهرم آن را بافته است. به او بگو: بعد از رسيدن تو، نوزده روز زنده مي‌ماند و من خودم به او نماز خواهم خواند.

 

این استاد حوزه علمیه قم در ادامه بیان کرد: محمد بن علي می گويد: وقتي به نیشابور برگشتم، ديدم تمام كساني كه امام (ع) اموالشان را پس داده است، همه پيرو عبدالله افطح شده‌ اند و فقط شطيطه بر حق استوار مانده است.

سلام امام (ع) را به او رساندم و درهم و پارچه كفن را نيز تحويل دادم. طبق همان سخن امام (ع) شطيطه فوت كرد و حضرت، خود به نماز او حاضر شد، بعد فرمود: بر من و ديگر ائمه لازم است بر جنازه شما هر جا باشيد، حاضر شويم، پس تقواي خدا را رعايت كنيد.

 

وی افزود: امام كاظم (ع) از ميان اموالي كه از نيشابور تقديم ايشان شد، فقط پارچه و يك درهم «شطيطه»؛ بانوي فاضله و شيعه را برداشت، چون فقط اين زن بر امامت امام كاظم (ع) عارف بود و امام (ع) هنگام مرگ با پارچه خود او را كفن كرد و بر او نماز خواند.

 

در کتاب بحارالانوار علامه مجلسی رحمت الله علیه می خوانیم

«يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ الرَّقِّيِّ قَالَ: وَفَدَ مِنْ خُرَاسَانَ وَافِدٌ يُكَنَّى أَبَا جَعْفَرٍ وَ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ فَسَأَلُوهُ أَنْ يَحْمِلَ لَهُمْ أَمْوَالًا وَ مَتَاعاً وَ مَسَائِلَهُمْ فِي الْفَتَاوِي وَ الْمُشَاوَرَةِ فَوَرَدَ الْكُوفَةَ وَ نَزَلَ وَ زَارَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ رَأَى فِي نَاحِيَةٍ رَجُلًا حَوْلَهُ جَمَاعَةٌ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ زِيَارَتِهِ قَصَدَهُمْ فَوَجَدَهُمْ شِيعَةً فُقَهَاءَ يَسْمَعُونَ مِنَ الشَّيْخِ فَقَالُوا هُوَ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ قَالَ فَبَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ إِذْ أَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ جِئْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ وَ قَدْ مَاتَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع فَشَهَقَ أَبُو حَمْزَةَ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ الْأَرْضَ ثُمَّ سَأَلَ الْأَعْرَابِيَّ هَلْ سَمِعْتَ لَهُ بِوَصِيَّةٍ قَالَ أَوْصَى إِلَى ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ وَ إِلَى ابْنِهِ مُوسَى وَ إِلَى الْمَنْصُورِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُضِلَّنَا دَلَّ عَلَى الصَّغِيرِ وَ بَيَّنَ عَلَى الْكَبِيرِ وَ سَرَّ الْأَمْرَ الْعَظِيمَ وَ وَثَبَ إِلَى قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَصَلَّى وَ صَلَّيْنَا ثُمَّ أَقْبَلْتُ عَلَيْهِ وَ قُلْتُ لَهُ فَسِّرْ لِي مَا قُلْتَهُ قَالَ بَيَّنَ أَنَّ الْكَبِيرَ ذُو عَاهَةٍ وَ دَلَّ عَلَى الصَّغِيرِ أَنْ أَدْخَلَ يَدَهُ مَعَ الْكَبِيرِ وَ سَرَّ الْأَمْرَ الْعَظِيمَ بِالْمَنْصُورِ حَتَّى إِذَا سَأَلَ الْمَنْصُورُ مَنْ وَصِيُّهُ قِيلَ أَنْتَ قَالَ الْخُرَاسَانِيُّ فَلَمْ أَفْهَمْ جَوَابَ مَا قَالَهُ وَ وَرَدْتُ الْمَدِينَةَ وَ مَعِيَ الْمَالُ وَ الثِّيَابُ وَ الْمَسَائِلُ وَ كَانَ فِيمَا مَعِي دِرْهَمٌ دَفَعَتْهُ إِلَيَّ امْرَأَةٌ تُسَمَّى شَطِيطَةَ وَ مِنْدِيلٌ فَقُلْتُ لَهَا أَنَا أَحْمِلُ عَنْكِ مِائَةَ دِرْهَمٍ فَقَالَتْ إِنَّ اللَّهَ‏ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِ‏ فَعَوَّجْتُ الدِّرْهَمَ وَ طَرَحْتُهُ فِي بَعْضِ الْأَكْيَاسِ فَلَمَّا حَصَلْتُ بِالْمَدِينَةِ سَأَلْتُ عَنِ الْوَصِيِّ فَقِيلَ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُهُ فَقَصَدْتُهُ فَوَجَدْتُ بَاباً مَرْشُوشاً مَكْنُوساً عَلَيْهِ بَوَّابٌ فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ فِي نَفْسِي وَ اسْتَأْذَنْتُ وَ دَخَلْتُ بَعْدَ الْإِذْنِ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي مَنْصِبِهِ فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ أَيْضاً فَقُلْتُ أَنْتَ وَصِيُّ الصَّادِقِ الْإِمَامِ الْمُفْتَرَضِ الطَّاعَةِ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ كَمْ فِي الْمِائَتَيْنِ مِنَ الدَّرَاهِمِ الزَّكَاةُ قَالَ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ فَقُلْتُ وَ كَمْ فِي الْمِائَةِ قَالَ دِرْهَمَانِ وَ نِصْفٌ قُلْتُ وَ رَجُلٌ قَالَ لِامْرَأَتِهِ أَنْتِ طَالِقٌ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ تُطَلَّقُ بِغَيْرِ شُهُودٍ قَالَ نَعَمْ وَ يَكْفِي مِنَ النُّجُومِ رَأْسُ الْجَوْزَاءِ ثَلَاثاً فَتَعَجَّبْتُ مِنْ جَوَابَاتِهِ وَ مَجْلِسِهِ فَقَالَ احْمِلْ إِلَيَّ مَا مَعَكَ قُلْتُ مَا مَعِي شَيْ‏ءٌ وَ جِئْتُ إِلَى قَبْرِ النَّبِيِّ ص فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي إِذَا أَنَا بِغُلَامٍ أَسْوَدَ وَاقِفٍ فَقَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ السَّلَامَ قَالَ أَجِبْ مَنْ تُرِيدُ فَنَهَضْتُ مَعَهُ فَجَاءَ بِي إِلَى بَابِ دَارٍ مَهْجُورَةٍ وَ دَخَلَ فَأَدْخَلَنِي فَرَأَيْتُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ ع عَلَى حَصِيرِ الصَّلَاةِ فَقَالَ إِلَيَّ يَا أَبَا جَعْفَرٍ وَ أَجْلَسَنِي قَرِيباً فَرَأَيْتُ دَلَائِلَهُ أَدَباً وَ عِلْماً وَ مَنْطِقاً وَ قَالَ لِي احْمِلْ مَا مَعَكَ فَحَمَلْتُهُ إِلَى حَضْرَتِهِ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْكِيسِ فَقَالَ لِي افْتَحْهُ فَفَتَحْتُهُ وَ قَالَ لِي اقْلِبْهُ فَقَلَبْتُهُ فَظَهَرَ دِرْهَمُ شَطِيطَةَ الْمُعْوَجُّ فَأَخَذَهُ وَ قَالَ افْتَحْ تِلْكَ الرِّزْمَةَ فَفَتَحْتُهَا وَ أَخَذَ الْمِنْدِيلَ مِنْهَا بِيَدِهِ وَ قَالَ وَ هُوَ مُقْبِلٌ عَلَيَّ إِنَّ اللَّهَ‏ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِ‏ يَا أَبَا جَعْفَرٍ اقْرَأْ عَلَى شَطِيطَةَ السَّلَامَ مِنِّي وَ ادْفَعْ إِلَيْهَا هَذِهِ الصُّرَّةَ وَ قَالَ لِي ارْدُدْ مَا مَعَكَ إِلَى مَنْ حَمَلَهُ وَ ادْفَعْهُ إِلَى أَهْلِهِ وَ قُلْ قَدْ قَبِلَهُ وَ وَصَلَكُمْ بِهِ وَ أَقَمْتُ عِنْدَهُ وَ حَادَثَنِي وَ عَلَّمَنِي وَ قَالَ أَ لَمْ يَقُلْ لَكَ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ بِظَهْرِ الْكُوفَةِ وَ أَنْتُمْ زُوَّارُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع كَذَا وَ كَذَا قُلْتُ نَعَمْ قَالَ كَذَلِكَ يَكُونُ الْمُؤْمِنُ إِذَا نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ كَانَ عِلْمُهُ بِالْوَجْهِ ثُمَّ قَالَ قُمْ إِلَى ثِقَاتِ أَصْحَابِ الْمَاضِي فَسَلْهُمْ عَنْ نَصِّهِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْخُرَاسَانِيُّ فَلَقِيتُ جَمَاعَةً كَثِيرَةً مِنْهُمْ شَهِدُوا بِالنَّصِّ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ثُمَّ مَضَى أَبُو جَعْفَرٍ إِلَى خُرَاسَانَ قَالَ دَاوُدُ الرَّقِّيُّ فَكَاتَبَنِي مِنْ خُرَاسَانَ أَنَّهُ وَجَدَ جَمَاعَةً مِمَّنْ حَمَلُوا الْمَالَ قَدْ صَارُوا فَطَحِيَّةً وَ أَنَّهُ وَجَدَ شَطِيطَةَ عَلَى أَمْرِهَا تَتَوَقَّعُهُ يَعُودُ قَالَ فَلَمَّا رَأَيْتُهَا عَرَّفْتُهَا سَلَامَ مَوْلَانَا عَلَيْهَا وَ قَبُولَهُ مِنْهَا دُونَ غَيْرِهَا وَ سَلَّمْتُ إِلَيْهَا الصُّرَّةَ فَفَرِحَتْ وَ قَالَتْ لِي أَمْسِكِ الدَّرَاهِمَ مَعَكَ فَإِنَّهَا لِكَفَنِي فَأَقَامَتْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ تُوُفِّيَتْ.» (بحار الانوار، جلد 47، صفحه: 252؛ الخرائج و الجرائح، صفحه: 200(

ش, 05/21/1402 - 19:30