استاد رحیمی نژاد مطرح کرد؛

روایتی در اهمیت شب نیمۀ شعبان، برترین شب پس از شب قدر

به مناسبت فرا رسیدن نیمه شعبان و سالروز پرنور و سرور میلاد منجی عالم بشریت، مهدی موعود، عجل الله تعالی فرجه الشریف، استاد علیرضا رحیمی نژاد از اساتید حوزه علمیه قم در گفتگو با خبرنگار پایگاه اطلاع رسانی نشست دوره ای اساتید، به موضوع «روایتی در اهمیت شب نیمۀ شعبان، برترین شب پس از شب قدر» پرداخت.

/270/260/22/

این استاد حوزه علمیه قم خاطرنشان کرد: در کتاب اقبال سید بن طاووس این روایت را می خوانیم: امام صادق علیه السّلام فرمود که از امام باقر علیه السّلام در بارۀ برتری شب نیمۀ شعبان پرسیده شد؟ فرمود: آن، برترين شب پس از شب قدر است؛ در آن خداوند نیکی‌ اش را به بندگانش می ‌دهد؛ و از آنان برای بخشش بی‌ رنجش چشم‌ پوشی می‌ کند؛ پس بکوشید در آن شب در نزدیک‌ شدن به خداوند متعالی؛ زیرا بی ‌گمان آن شبی است که خداوند عزیز و جلیل برای خُودش سوگند خُورده است که در آن پرسشگری را بر نگرداند تا هنگامی که درخواست چیزی که در آن نافرمانی است، نکرده باشد؛ و آن، شبی است که خداوند آن را برای ما خاندان برگزیده است، در برابر برگزیدن شب قدر برای پیامبر ما صلّیاللهعلیه و آله و سلم.

«فصل (42) فيما نذكره من تسبيح و تحميد و تكبير، و صلاة ركعتين في ليلة النصف من شعبان‏

روينا ذلك بإسنادنا إلى جدّي أبي جعفر الطّوسي فيما رواه عن أبي يحيى، عن‏ جعفر بن محمّد الصّادق عليه السلام قال: سئل الباقر عليه السلام عن فضل ليلة النّصف من شعبان، فقال: هي أفضل ليلة بعد ليلة القدر، فيها يمنح اللّه العباد فضله، و يغفر لهم بمنّه، فاجتهدوا في القربة إلى اللّه تعالى فيها، فإنّها ليلة آلى اللّه عزّ و جلّ على نفسه أن لا يردّ فيها سائلا ما لم يسأل اللّه معصية، و انّها اللّيلة الّتي جعلها اللّه لنا أهل البيت بإزاء ما جعل ليلة القدر لنبيّنا صلّى اللّه عليه و آله.

فاجتهدوا في الدّعاء و الثّناء على اللّه تعالى، فإنّه من سبّح اللّه تعالى فيها مائة مرّة و حمده مائة مرّة و كبّره مائة مرّة (و هلّله مائة مرّة) ، غفر اللّه له ما سلف من معاصيه، و قضى له حوائج الدّنيا و الآخرة، ما التمسه و ما علم حاجته إليه و إن لم يلتمسه منه تفضّلا على عباده.

قال أبو يحيى: فقلت لسيّدنا الصّادق عليه السلام: و أيّ شي‏ء أفضل الأدعية؟

فقال: إذا أنت صلّيت العشاء الآخرة فصلّ ركعتين تقرء في الأولى الحمد و سورة الجحد، و هي‏ «قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ»، و اقرأ في الركعة الثانية الحمد و سورة التوحيد، و هي‏ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»، فإذا أنت سلّمت قلت: سُبْحانَ اللَّهِ- ثلاثا و ثلاثين مرّة، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- ثلاثا و ثلاثين مرّة، وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- أَربعا و ثلاثين مرّة، ثمّ قل:

يا مَنْ إِلَيْهِ يَلْجَأُ الْعِبادُ فِي الْمُهِمَّاتِ، وَ إِلَيْهِ يَفْزَعُ الْخَلْقُ فِي الْمُلِمَّاتِ، يا عالِمَ الْجَهْرِ وَ الْخَفِيَّاتِ، يا مَنْ لا يَخْفَى عَلَيْهِ خَواطِرُ الْأَوْهامِ، وَ تَصَرُّفُ الْخَطَراتِ، يا رَبَّ الْخَلائِقِ وَ الْبَرِيَّاتِ، يا مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ الْأَرَضِينَ وَ السَّماواتِ.

أَنْتَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَمُتُّ إلَيْكَ بِلا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، فَيا لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ اجْعَلْنِي فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ مِمَّنْ نَظَرْتَ إِلَيْهِ فَرَحِمْتَهُ، وَ سَمِعْتَ دُعاءَهُ فَأَجَبْتَهُ، وَ عَلِمْتَ اسْتِقالَتَهُ فَأَقَلْتَهُ، وَ تَجاوَزْتَ عَنْ سالِفِ خَطِيئَتِهِ وَ عَظِيمِ جَرِيرَتِهِ، فَقَدِ اسْتَجَرْتَ بِكَ مِنْ ذُنُوبِي، وَ لَجَأْتُ إِلَيْكَ فِي سَتْرِ عُيُوبِي.

اللَّهُمَّ فَجُدْ عَلَيَّ بِكَرَمِكَ وَ فَضْلِكَ، وَ احْطُطْ خَطايايَ بِحِلْمِكَ وَ عَفْوِكَ، وَ تَغَمَّدْنِي فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ بِسابِغِ كَرامَتِكَ، وَ اجْعَلْنِي فِيها مِنْ أَوْلِيائِكَ الَّذِينَ اجْتَبَيْتَهُمْ لِطاعَتِكَ، وَ اخْتَرْتَهُمْ لِعِبادَتِكَ، وَ جَعَلْتَهُمْ خالِصَتَكَ وَ صَفْوَتَكَ.

اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ سَعِدَ جَدُّهُ‏ ، وَ تَوَفَّرَ مِنَ الْخَيْراتِ حَظُّهُ، وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ سَلِمَ فَنَعِمَ، وَ فَازَ فَغَنِمَ، وَ اكْفِنِي شَرَّ ما أَسْلَفْتُ، وَ اعْصِمْنِي مِنَ الازْدِيادِ فِي مَعْصِيَتِكَ، وَ حَبِّبْ إِلَيَّ طاعَتَكَ وَ ما يُقَرِّبُنِي مِنْكَ‏  وَ يُزْلِقُنِي عِنْدَكَ.

سَيِّدِي إِلَيْكَ يَلْجَأُ الْهارِبُ، وَ مِنْكَ يَلْتَمِسُ الطَّالِبُ، وَ عَلى‏ كَرَمِكَ يُعَوِّلُ الْمُسْتَقِيلُ التَّائِبُ، أَدَّبْتَ عِبادَكَ بِالتَّكَرُّمِ وَ أَنْتَ أَكْرَمُ الْأَكْرَمِينَ، وَ أَمَرْتَ بِالْعَفْوِ عِبادَكَ وَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

اللَّهُمَّ فَلا تَحْرِمْنِي ما رَجَوْتُ مِنْ كَرَمِكَ، وَ لا تُؤْيِسْنِي مِنْ سابِغِ نِعَمِكَ، وَ لا تُخَيِّبْنِي مِنْ جَزِيلِ قِسَمِكَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ لِأَهْلِ طاعَتِكَ، وَ اجْعَلْنِي فِي جُنَّةٍ مِنْ شِرارِ خَلْقِكَ‏ ، رَبِّ إِنْ لَمْ أَكُنْ مِنْ أَهْلِ ذلِكَ فَأَنْتَ أَهْلُ الْكَرَمِ وَ الْعَفْوِ وَ الْمَغْفِرَةِ، جُدْ عَلَيَّ بِما أَنْتَ أَهْلُهُ لا بِما أَسْتَحِقُّهُ، فَقَدْ حَسُنَ ظَنِّي بِكَ، وَ تَحَقَّقَ رَجائِي لَكَ، وَ عَلِقَتْ نَفْسِي بِكَرَمِكَ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، وَ أَكْرَمُ الْأَكْرَمِينَ.

اللَّهُمَّ وَ اخْصُصْنِي مِنْ كَرَمِكَ بِجَزِيلِ قِسَمِكَ، وَ أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَ اغْفِرْ لِي الذَّنْبَ الَّذِي يَحْبِسُ عَنِّي الْخَلْقَ وَ يَضِيقُ عَلَيَّ الرِّزْقَ حَتّى‏ أَقُومَ بِصالِحِ رِضاكَ، وَ أَنْعَمَ بِجَزِيلِ عَطائِكَ‏ ، وَ أَسْعَدَ بِسابِغِ نَعْمائِكَ.

فَقَدْ لُذْتُ بِحَرَمِكَ، وَ تَعَرَّضْتُ لِكَرَمِكَ، وَ اسْتَعَذْتُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ‏ وَ بِحِلْمِكَ مِنْ غَضَبِكَ، فَجُدْ بِما سَأَلْتُكَ وَ أَنِلْ مَا الْتَمَسْتُ مِنْكَ، أَسْأَلُكَ بِكَ لا بِشَيْ‏ءٍ هُوَ أَعْظَمُ مِنْكَ.

ثمّ تسجد و تقول عشرين مرّة: يا رَبِّ يا اللَّهُ- سبع مرّات، لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- سبع مرّات، ما شاءَ اللَّهُ- عشر مرّات‏  لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- عشر مرّات، ثمّ تصلّي على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و تسأل اللّه حاجتك، فواللّه بها بعدد القطر لبلغك اللّه عزّ و جلّ إيّاها بكرمه و فضله‏.» (الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج‏3، ص: 315)

ش, 12/05/1402 - 20:33