استاد فاطمی مطرح کرد؛

سالروز هجوم به بیت وحی

استاد سید احمد فاطمی از اساتید حوزه علمیه قم در گفتگو با خبرنگار پایگاه اطلاع رسانی نشست دوره ای اساتید به موضوع «سالروز هجوم به بیت وحی» پرداخت.

/270/260/20/

این استاد درس خارج حوزه در ابتدای گفتگو خاطرنشان کرد: در روز اول ربیع ‌الاول، اولین هجوم به خانه امیرالمؤمنین علیه السلام صورت گرفت. هنگامى که امیرالمؤمنین علی علیه السلام متوجه غسل و کفن و دفن پیامبر شد و غاصبین خلافت در سقیفه بودند، در اول ربیع بدن مبارک آن حضرت را دفن فرمود و طبق وصیت پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم متوجه جمع‌آوری قرآن گردید. آن حضرت فرموده بود: «على جان تا سه روز از خانه خارج مشو و قرآن را جمع‌آوری کن...».‌

 

وی ابراز داشت: در تفسیر فرات کوفی می خوانیم: «قال حدثنا جعفر بن أحمد بن يوسف قال حدثنا علي بن بزرج الحناط قال حدثني علي بن حسان عن عمه عبد الرحمن بن كثير عن أبي جعفر ع [في‏] قوله [تعالى‏] قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ثم إن جبرئيل [ع‏] أتاه فقال يا محمد إنك قد قضيت نوبتك [نبوتك‏] و أسلبتك أيامك فاجعل الاسم الأكبر و ميراث العلم و آثار علم النبوة عند علي و إني لا أترك الأرض إلا و فيها عالم يعرف به طاعتي و يعرف به ولايتي و يكون حجة لمن ولد فيما يتربص النبي إلى خروج النبي الآخر فأوصى إليه بالاسم [الأكبر] و [هو] ميراث العلم و آثار علم النبوة و أوصى إليه بألف باب يفتح لكل باب ألف باب و كل كلمة ألف كلمة و مرض يوم الإثنين [و قال يا علي لا تخرج‏] ثلاثة أيام حتى تؤلف [يؤلف‏] كتاب الله كي لا يزيد فيه الشيطان شيئا و لا ينقص منه شيئا فإنك في ضد سنة وصي سليمان ع فلم يضع علي رداءه على ظهره حتى [جمع القرآن] فلم يزد فيه الشيطان شيئا و لم ينقص منه شيئا.» (تفسیر فرات کوفی، ص: 398)

 

استاد سید احمد فاطمی یادآور گردید: شیخ صدوق رحمت الله علیه نیز در کتاب التوحید، صفحه 72 و 73 بر کتابت قرآن کریم توسط امیرالمؤمنین علی علیه السلام بعد از رحلت رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم اشاره دارد؛ در این صفحه می خوانیم:

«27- حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكليني رحمه الله قال حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال حدثنا محمد بن علي بن معن قال حدثنا محمد بن علي بن عاتكة عن الحسين بن النضر الفهري عن عمرو الأوزاعي عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد الجعفي عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عن أبيه عن جده ع قال: قال أمير المؤمنين ع في خطبة خطبها بعد موت النبي ص بسبعة أيام و ذلك حين فرغ من جمع القرآن فقال الحمد لله الذي أعجز الأوهام أن تنال إلا وجوده و حجب العقول عن أن تتخيل ذاته في امتناعها من الشبه و الشكل بل هو الذي لم يتفاوت في ذاته و لم يتبعض بتجزئة العدد في كماله فارق الأشياء لا على اختلاف الأماكن و تمكن منها لا على الممازجة و علمها لا بأداة لا يكون العلم إلا بها و ليس بينه و بين معلومه علم غيره‏ ...»

 

استاد فاطمی در ادامه بیان کرد: در این ایام سه بار به منزل آن حضرت هجوم آورده‌اند؛ بار اول در روز اول ربیع بود که براى بیعت آمدند و آن حضرت فرمود: قسم یاد کرده‌ام که تا جمع قرآن تمام نشود از خانه بیرون نیایم و آنان بازگشتند.

بار دوم هفت روز بعد از دفن پیامبر خدا صلی الله علیه و آله و سلم بود که زبیر و عده‌ای دیگر در منزل امیرالمؤمنین علی علیه السلام جمع شده بودند. آن روز زبیر شمشیر کشید تا عمر را بکشد.‌

بار سوم به منزل حضرت هجوم آوردند و پس از آتش زدن در منزل و ضرب و جرح صدیقه طاهره سلام الله علیها و کشتن حضرت محسن علیه السلام و امیرالمؤمنین علی علیه السلام را با دست بسته بیرون بردند.‌

 

این استاد درس خارج حوزه اظهار داشت: در کتاب بحارالانوار می خوانیم: «52- و روى ابن أبي الحديد أيضا في الكتاب المذكور من كتاب السقيفة للجوهري قال حدثني أبو زيد عمر بن شبة عن رجاله قال: جاء عمر إلى بيت فاطمة في رجال من الأنصار و نفر قليل من المهاجرين فقال و الذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقن البيت عليكم فخرج الزبير مصلتا بالسيف فاعتنقه زياد بن لبيد الأنصاري و رجل آخر فندر السيف من يده فضرب به عمر الحجر فكسره ثم أخرجهم بتلابيبهم يساقون سوقا عنيفا حتى بايعوا أبا بكر.

قال أبو زيد روى النضر بن شميل قال: حمل سيف الزبير لما ندر من يده إلى أبي بكر و هو على المنبر يخطب فقال اضربوا به الحجر و قال أبو عمرو بن حماس و لقد رأيت الحجر و فيه تلك الضربة و الناس يقولون هذا أثر ضربة سيف الزبير-.

و روى أيضا عن الجوهري عن أبي بكر الباهلي- عن إسماعيل بن مجالد عن الشعبي قال: قال أبو بكر يا عمر أين خالد بن الوليد قال هو هذا فقال انطلقا إليهما يعني عليا ع و الزبير فأتياني بهما فدخل عمر و وقف خالد على الباب من خارج فقال عمر للزبير ما هذا السيف قال أعددته لأبايع عليا قال و كان في البيت ناس كثير منهم المقداد بن الأسود و جمهور الهاشميين فاخترط عمر السيف فضرب به صخرة في البيت فكسره ثم أخذ بيد الزبير فأقامه ثم دفعه فأخرجه و قال يا خالد دونك هذا فأمسكه خالد و كان في الخارج مع خالد جمع كثير من الناس أرسلهم أبو بكر ردءا لهما ثم دخل عمر فقال لعلي ع قم فبايع فتلكأ و احتبس فأخذ بيده فقال قم فأبى أن يقوم فحمله و دفعه كما دفع الزبير ثم أمسكهما خالد و ساقهما عمر و من معه سوقا عنيفا و اجتمع الناس ينظرون و امتلأت شوارع المدينة بالرجال و رأت فاطمة ع ما صنع عمر فصرخت و ولولت و اجتمعت معها نسوة كثيرة من الهاشميات و غيرهن فخرجت إلى باب حجرتها و نادت يا أبا بكر ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله و الله لا أكلم عمر حتى ألقى الله قال فلما بايع علي ع و الزبير و هدأت تلك الفورة مشى إليها أبو بكر بعد ذلك فشفع لعمر و طلب إليها فرضيت عنه.

و قال في موضع آخر من الكتاب المذكور بعد ذكر قصة هبار بن الأسود و أن رسول الله ص أباح دمه يوم فتح مكة لأنه روع زينب بنت رسول الله ص بالرمح و هي في الهودج و كانت حاملا فرأت دما و طرحت ذا بطنها.

يقوله قوم إن فاطمة ع روعت فألقت المحسن‏

 

استاد سید احمد فاطمی در ادامه بیان کرد: علامه مجلسی در بحارالانوار آورده است: «54- و روى في موضع آخر عن محمد بن جرير الطبري أن رسول الله ص لما قبض اجتمعت الأنصار في سقيفة بني ساعدة و أخرجوا سعد بن عبادة ليولوه الخلافة و كان مريضا فخطبهم و دعاهم إلى إعطائه الرئاسة و الخلافة فأجابوه ثم ترادوا الكلام فقالوا فإن أبى المهاجرون و قالوا نحن أولياؤه و عترته فقال قوم من الأنصار نقول منا أمير و منكم أمير فقال سعد فهذا أول الوهن و سمع عمر الخبر فأتى منزل رسول الله ص و فيه أبو بكر فأرسل إليه أن اخرج إلي فأرسل أني مشغول فأرسل عمر إليه أن اخرج فقد حدث أمر لا بد أن تحضره فخرج فأعلمه الخبر فمضيا مسرعين نحوهم و معهما أبو عبيدة

فتكلم أبو بكر فذكر قرب المهاجرين من رسول الله ص و أنهم أولياؤه و عترته ثم قال نحن الأمراء و أنتم الوزراء لا نفتات عليكم بمشورة و لا نقضي دونكم الأمور فقام الحباب بن المنذر بن الجموح فقال يا معشر الأنصار املكوا عليكم أمركم فإن الناس في ظلكم و لن يجترئ مجترئ على خلافكم و لا يصدر أحد إلا عن رأيكم أنتم أهل العزة و المنعة و أولو العدد و الكثرة و ذوو البأس و النجدة و إنما ينظر الناس ما تصنعون فلا تختلفوا فتفسد عليكم أموركم فإن أبى هؤلاء إلا ما سمعتم فمنا أمير و منهم أمير فقال عمر هيهات لا يجتمع سيفان في غمد و الله لا ترضى العرب أن تؤمركم و نبيها من غيركم و لا تمنع العرب أن تولي أمرها من كانت النبوة منهم من ينازعنا سلطان محمد و نحن أولياؤه و عشيرته فقال الحباب بن المنذر يا معشر الأنصار املكوا أيديكم و لا تسمعوا مقالة هذا و أصحابه فيذهبوا بنصيبكم من هذا الأمر فإن أبوا عليكم فأجلوهم من هذه البلاد فأنتم أحق بهذا الأمر منهم فإنه بأسيافكم دان الناس بهذا الدين أنا جذيلها المحكك و عذيقها المرجب أنا أبو شبل في عريسة الأسد و الله إن شئتم لنعيدها جذعة فقال عمر إذن يقتلك الله فقال بل إياك يقتل فقال أبو عبيدة يا معشر الأنصار إنكم أول من نصر فلا تكونوا أول من بدل أو غير فقام بشير بن سعد والد النعمان بن بشير فقال يا معشر الأنصار ألا إن محمدا من قريش و قومه أولى به و ايم الله لا يراني الله أنازعهم هذا الأمر فقال أبو بكر هذا عمر و أبو عبيدة بايعوا أيهما شئتم فقالا و الله لا نتولى هذا الأمر عليك و أنت أفضل المهاجرين و خليفة رسول الله ص في الصلاة و هي أفضل الدين ابسط يدك فلما بسط يده ليبايعاه سبقهما إليه بشير بن سعد فبايعه فناداه الحباب بن المنذر يا بشير عقتك عقاق أ نفست على ابن عمك الإمارة فقال أسيد بن حضير رئيس الأوس لأصحابه و الله لئن لم تبايعوا ليكونن للخزرج عليكم الفضيلة أبدا فقاموا فبايعوا أبا بكر فانكسر على سعد بن عبادة و الخزرج ما اجتمعوا عليه و أقبل الناس يبايعون أبا بكر من كل جانب ثم حمل سعد بن عبادة إلى داره فبقي أياما فأرسل إليه أبو بكر ليبايع فقال لا و الله حتى أرميكم بما في كنانتي و أخضب سنان رمحي و أضرب بسيفي ما أطاعني و أقاتلكم بأهل بيتي و من تبعني و لو اجتمع معكم الجن و الإنس ما بايعتكم حتى أعرض على ربي فقال عمر لا تدعه حتى يبايع فقال بشير بن سعد إنه قد لج و ليس بمبايع لكم حتى يقتل و ليس بمقتول حتى يقتل معه أهله و طائفة من عشيرته و لا يضركم تركه إنما هو رجل واحد فتركوه و جاءت أسلم فبايعت فقويت بهم جانب أبي بكر و بايعه الناس‏» (بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏28، ص: 324)

 

این استاد حوزه علمیه قم اظهار داشت: علامه مجلسی آورده است: «و روى أبو بكر أحمد بن عبد العزيز- عن أحمد بن إسحاق بن صالح عن عبد الله بن عمر- عن حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد- عن القاسم بن محمد قال لما توفي النبي ص اجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة فأتاهم أبو بكر و عمر و أبو عبيدة فقال الحباب بن المنذر منا أمير و منكم أمير إنا و الله لا ننفس هذا الأمر عليكم أيها الرهط و لكنا نخاف أن يليه بعدكم من قتلنا أبناءهم و آباءهم و إخوانهم فقال عمر بن الخطاب إذا كان ذلك فمت إن استطعت فتكلم أبو بكر فقال نحن الأمراء و أنتم الوزراء و الأمر بيننا نصفان كقد الأبلمة فبويع و كان أول من بايعه بشير بن سعد والد النعمان بن بشير فلما اجتمع الناس على أبي بكر قسم قسما بين نساء المهاجرين و الأنصار فبعث إلى امرأة من بني عدي بن النجار قسمها مع زيد بن ثابت فقالت ما هذا قال قسم قسمه أبو بكر للنساء قالت أ تراشوني عن ديني و الله لا أقبل منه شيئا فردته عليه» (بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏28، ص: 326)

 

د, 05/26/1405 - 18:45